الجمعة، 31 أكتوبر 2014

المملوك رستم

المملوك المخيف ,المقاتل الشرس , الخادم المخلص
شاهد قبر ه الرخامي كتب عليه هنا يرقد رستم , رازا,ابجاهيا,بابا تام .. فأى منهم هو !؟
الحارس الشخصى للامبراطور نابليون
ومملوكه الاثير
وحامل مسدساته
من مواليد جورجيا وباع فى اسطنبول ومنها ذهب لمصر وعمل فى خدمة الشيخ البكرى لوقت طويل قبل انتقاله للعمل على خدمة نابليون, اصطحبه نابليون لفرنسا بعدما عمل على خدمته فى مصر ومع الوقت اصبح بمثابة سكرتيره وحارسه الشخصى وكاتم اسراره كانت تقام دوريات سريعة في شوارع باريس يوميا، فيركب الإمبراطور نابليون عربة الخيل يتقدمها رستم الذي يذهل مشاهدي موكب الإمبراطور بعمامته البيضاء الجميلة، وسترته المخملية وجبته الواسعة الفضفاضة وفرسته الرشيقة ذات الأصل العربي والفريدة بين خيول باريس.
وأصبح رستم في موكب الإمبراطور أينما ذهب، في زيه المملوكي المصنوع من القطيفة والكشمير المطرز بالذهب والذي صممه له الرسام "إيزابي" وتكلف 9000 فرنك.. وسريعا ما اصبح رستم شهيرا في الأوساط الفرنسية الراقية.. حتى أن صورته وهو على ظهر فرسته طبع منها الاف النسخ، وأصبح مزارا للاجانب الذين يفدون على باريس كما قالت جريدة
"مونيتور" الفرنسية التي كانت تصدر في باريس حينذاك ووصفته بالرجل ذي الوجه الخرافي دون جميع مع مر به من احداث فى خدمته لنابليون فى مذكرات شخصية ...
اللوحة الأولى بورتريه رسمه له هورس فرنى والثانية لوحة لجون باتيست مشهد لنابليون عندما كان يوزع اوسمة الشرف فى كنيسة المقعدين وبجواره (رستم ) بعمامته الشرقية



الثلاثاء، 12 نوفمبر 2013

التكرار الذى لا يدعو للملل فى اعمال ديغا



هناك ولع ما يصيب الفنان بأتجاه مشاهد معينة فلا يرسم سواها  وعادة ما يكون

 هذا الانجذاب ما  تجاه شيء  بعينيه  عندما  تتوحد  لدى الفنان النظرة  الذاتية الجمالية بالابداعية الفكرية ,  الفنانون عادة يعطون تكرارتهم  قدراً من القيم التعبيرية المختلفة التى تثيرهم وتحرك وجدانهم , فوجدنا  مثلاً فان جوخ كان مولع بالمشاهد الطبيعية وخاصة الحقول ورسم لها عدد كبير من اللوحات  والفرنسى هنرى  لوتريك كيف  أن فرشاته لم تغادر عالم الليل  فتخصص فى رسم حاناته وراقصاته وزبائنه وحتى فتيات ليله و  لم يختلف كثيراً الفنان الفرنسى ادغار ديغا  عن هؤلاء  فولعه بفن الباليه وراقصاته كان على اشده للحد  أنه عكف فى فترة ما من حياته الفنية على  رسم راقصات الباليه  اللوائى هن اقرب للفراشات  منهن للأناث , كان   ديغا قبل رسمه لهذا الفن كثير الحضور للحفلات الراقصة التى تقام فى دار الاوبرا الفرنسية باستمرار والتي كانت على مقربة من منزله فكان يذهب لهناك سيراً على الاقدام عشق ديغا هذا الفن الراقى  المنتشر فى الحياة الثقافية الفرنسية مثل الكثير من الناس  فى ذلك الوقت كان منجذب يأتجاه العالم الكلاسيكي  وعينه على الواقعية الحديثة, وقد قضى ديغا من عمره قرابة الست سنوات( 1885 – 1891 ) وهو يرسم هذا المشاهد بأتقان شديد حتي ان راقصة الباليه  الاميريكية الشهيرة (روز مور) بعد حضورها احد معارض ديغا  قالت ( انه يأخذها للماضى ولا تستطيع عند رؤية لوحاته ان تقاوم نفسها برفع احد ساقيها لاداء التدريبات الصباحية كأى راقصة  باليه ) , كان ديغا فى لوحاته كراقصة الباليه التى تمارس تدريباتها وحركاتها  فقد احب هذا الفن  بكل تفاصيله  كما لو أنه  يمارسه على الورق  بنفس الخطوات ونفس الحركات الانسيابية  الرشيقة , وإلا ما الذى يجعل الفنان أن يرسم لوحة لاحد الفتيات وهى تنحني برشاقة لتربط شريط حذائها  الساتاني او و هي تعدل تنورتها القصيرة وقد اكتشف مؤرخو الفن عن طريق الاشعة تحت الحمراء  أن اذرع وسيقان وروؤس الفتيات تغيرت ما لا يقل عن ثمانية مرات على قماش اللوحة تفسها وهذا يدل على انه يغير بأستمرار وضعياتهن حسب ما يقمن به من حركات ,  تماماً كما لو أنه هو الذى يقوم بالتدريب على الرقص, وبالرغم من أن يجب على التشكيلى التجديد  دوماً  الا أن  مع  لوحات ديغا المتكررة فى عالم الباليه لم يشعر يوماً المشاهد بالملل فكل لوحة مختلفة عن اخرى  فالتكرار فى الفن نوعان  الاول لحظي يبدأ عند اللحظات الأولى التى تدعو الفنان للتكرار والذى لا يتخذه طابعاً خاصاً لرسوماته  ويوظف لهذا الطابع  ادوات معينة كالوحدات الزخرفية مثلاً وكما هو معروف فالوحدات الزخرفية تستدعى تكرارها لخلق عامل التوازن , اما الصنف الثانى فهو تكرار مستمر , يستمر فيه رسم المفردات على وتيرة واحدة وهنا يصبح التكرار الياً يفتقد الفكرة والاحساس ولا يمت للأبداع بصلة وهو يسمى خطأ بالأسلوب حيث لا اسلوب فى الابداع  ويقدمه هذا النوع الكثير من الفنانين تحت ذريعة الاسلوب الا ان ما يقدمونه احياناً  لا يمت للفن بصلة فهو تكرار رتيباً مستمر وهذا لم يحدث فى فن ديغا لأنه مفرداته كانت مختلفة فى كل لوحة كان يضيف عنصر جديد او شكل جديد  فتشعر بأن الموضوع مختلف ,كان ديغا حريص على الذهاب لاوبرا باريس يومياً لمشاهدة البروفات  ويتابع كل ما تفعله هؤلاء الفتيات بهدوء من وراء الكواليس  هذا العالم وقد نقله لنا تماماً , وكان ديغا  يمتاز بطبيعة مرحة هادئة جعلته يصنع الكثير من علاقات  الصداقة بينه وبين الراقصات وبالرغم من ذلك ظل عازفاً عن اقامة العلاقات العاطفية وكان منعزل فى حياته ومعروف عنه انه لم يتزوج طيلة حياته  وله معتقد مشهور بأن يجب على الفنان ان  لا يكون له حياة اجتماعية واسعة , كل ما كان يشغله وقتها ان يرسم حياة هؤلاء الفتيات خارج وداخل الكواليس  وقال ذات مرة ( أتمنى لو استطيع أن أضع قلبى فى كيس حريرى  وردى وأخيطه وأعلقه معهن  ليصبح مثل احذيتهن )  كان حب الفنان للباليه هو الذى ادى به ليصل الى هذا الكمال الواضح فى عمله , ومن بين جميع اعماله لراقصات الباليه جاءت منحوتته (  الباليرينا الصغيرة ) الذى نحتها عام 1880 لراقصة لا تزيد عن عمر اربعة عشر عاماً من اشهر  اعماله  وهى منحوتة فى الاصل من الشمع  البنى المحمر ولكن ورثة الفنان عام 1920  حولت الفنان للصب من البرونز عند احد المسابك الخاصة بذلك وتحت اشراف فنى خاص وترتدى الباليرينا الصغيرة  زى فتيات الباليه المصمم من قماش التول والشاش  وحذاء البالرينا الساتانى بالاضافة انها تملك شعر مستعار من الشعر الحقيقى  وصدمت تلك القطعة الفنية مشاهديها لمحكاتها مع الواقع حتى ولكأن الفتاة تقف امامك  مجهدة  بعد تدريب شاق من تدريبات الباليه والمجهد كثيراً لمراهقة صغيرة  قد  افتتحت اوبرا باريس  موسمها لعام 2011  بعمل مسرحى يحمل اسم (  راقصة باليه ديغا  الصغيرة )  وتقول مصممة العرض انها راقصة ديغا الصغيرة  اخيراً قد تحررت من الصندوق الزجاجى الموضوعة بداخله لتخرج للمسرح وتقدم عروضها  وقصة العرض المسرحى مستوحاة من القصة الحقيقة لتلك الفتاة ( مارى فان )التى كانت كالعديد من فتيات باريس الفقيرات فى ذلك الوقت اللاوتى تذهبن للأنضمام لفرقة الباليه حيث كان من النادر وقتها انضمام احد فتيات الاسر الارستقراطية لذلك النوع من الفنون وكانت تلك الفتاة الصغيرة واحدة من بين ثلاثة  من الشقيقات الفقيرات تذهبن لمدرسة اوبرا باريس لتغطية نفقاتهن الا ان امهن زجت بهن لممارسة الدعارة  وكان ديغا له دور لرجوع تلك الفتاة لتمارس دروس الرقص حتى اصبحت فيما بعد واحدة من اشهر راقصات باليه اوبرا باريس ,  وتقول مصممة العرض انها عادت مرة اخرى للماضى وبالتحديد عند لوحات ديغا التى كانت مرجع اساسى ومهم فى الديكور والأزياء والملابس ,  واتجه  الفنان لاستخدام الباستيل فى نهاية حياته  لقوله بأن الباستيل يكسب للعمل تأثيرات درامية , وينتمى ديغا للحركة الانطباعية وتزامل مع اشهر روادها فى ذلك الوقت  مثل مونيه ومارى كاسات  سيزان وفان كوخ إلا ان مؤرخ الفن  فرديريك هارت يقول عن اعمال ديغا انها  بعيدة عن الانطباعية بينما هو كان يفسر لوحاته على اساس انها  بسيطة و بعيدة عن الالغام والتعقيدات  التى يضعها فيها النقاد و انها رؤية خاصة به  وبالرغم من كل ذلك  عاش ديغا بعاهة فى احد عيناه عندما جند فى الحرب الفرنسية الروسية 1870 واصابته طلقة من البندقية اثناء التدريب الا انها لم تؤثر على  لوحاته اثناء ممارسته الرسم ولكنها فى النهاية الحقت به العمى الكامل حتى  مات ديغا فى مرسمه عام 1917 عن عمر 83 عاما وهو بعد غير راض عن اعماله  وعلى حسب قوله لم يصل للكمال التام واكتشفت فى منزله بعد موته اكثر من  150 منحوتة من الشمع والطين كلها لراقصات الباليه ولم يكشف عنها الفنان طيلة حياته سواء فى مذكراته او مراسلاته وهذه التماثيل كانت من شمع العسل والطين المجفف والجص والبرونز  ولكن هل كان ديغا نحاتاً ؟ يقول فى ذلك الراحل كيرك فيرنادو كبير امناء الرسم والنحت فى  متحف الفن الحديث لا يمكن ان نناقش هذه الاعمال على سبيل النحت كما يحدث مثلاً فى اعمال ردوان ومن الواضح ان ديغا نفسه لم يكن مهتم بأن يدرج نفسه تحت قائمة النحاتين  ربما كان يملك بعض الافكار الخاصة به فحاول ان يجربها او يطبقها .




الثلاثاء، 24 سبتمبر 2013

Henri Lebasque


  1. الفنان الفرنسى  هنرى ليوبيسك اتم تعليمه في المدرسة   الثانوية ثم  انتقل إلى باريس في عام 1886. هناك، بدأ دراسة تحت ليون، وفرديناند بمساعدة همبرت مع الجداريات الزخرفية في البانثيون. في هذا الوقت، التقى  كاميل بيسارو وأوغست رينوار، الذي في وقت لاحق سيكون له تأثير كبير على اعماله .

    كانت رؤيته  للفن والالوان من خلال  اتصالاته مع الرسامين الشباب، خصوصا  بيير و بونار،  وتعلم أهمية نظرية اللون الذي شدد على استخدام الألوان المكملة في التظليل. لوحاته مبهجة والوانه اكثر حيوية واشراقاً ولكن فى الوقت نفسه تتسم لوحاته بسطحية مواضيعها ول تضع المشاهد فى جو التأمل





الجمعة، 16 أغسطس 2013

Jehan-Georges Vibert, Figures on Rocks at the Edge of the Sea,


للمبدع بالكهان جورج 1867 زيت على قماش متحف سنايت للفنون , جامعة نوتردام
والدكتور غابرييل يسبيرج وهو احد علماء القرن التاسع عشر فى الفن ومؤلف الكثير من الكتب ستكون تلك اللوحة ضمن اعماله التى سوف يناقشها من ضمن اعمال من جامعة نوتردام والتذاكر قيمتها 10 دولار فقط عند الباب وينصح التسجيل بالاتصال او بالبريد الالكترونى




الجمعة، 7 يونيو 2013

الفنان الانجليزى والتر لانغلي ( 1950-1853)


في لوحاته على الرجل الذهاب للصيد وعلى المرأة انتظاره في بكاء 

هكذا خرجت علينا اكثر مشاهد لوحات والتر لانغلى الانجليزى 

ومؤسس مدرسة
newlyn




حيث قرر الخروج بفرشاته للهواء الطلق ولد في 8 يونيو 1852 وكان 


والده خياطا في بدء رسم الطبقات الاجتماعية المختلفة في 

المجتمع الانجليزى ثم توقف به الامر عند رسم الصيادين وزوجاتهم 

وربما كان للبيئة العاملة التى ترعرع فيها اكبر الاثر على ذلك , في

 لوحات والتر حزن دفين يشعره المشاهد منذ اللحظة الاولى في

المثول امام لوحاته هناك انين ما في احد اركان اللوحة لا يدعك 

سوى أن تبحث عنه وبخاصة في لوحاته للسيدات كبار السن 

اللاوتي ترك الزمن اثر ليس بهين على وجوههن وفي الوقت نفسه 

 جعل من اسماء لوحات قصائد شعرية  كلوحته بعنوان
 'Never morning wore to evening but some heart did break