اللوحة بعنوان the puplic scrip نموذج مختلف من الملابس بالنسبة للسيدات والرجال فالسيدات يرتدين اليشمك نموذج تركى دخل مصر مع الحكم العثمانى هناك ايضا بعض من الرجال يرتدون ملابس مختلفة كالطربوش وعمامات الرأس باشكال مختلفة من الواضح ان السروال او البنطلون المتسع وضيق من عند اسفل القدم كان موضة فى هذا الزمان يلف عليه من على الخصر قطعة كبيرة من القماش باحكام كحزام ويضع بداخلها السلاح فى اللوحة رجل يجلس باسفل ومن الواضح انه رجل دين فامامه المصحف الشريف بلحية بيضاء يجلس على سجادة بنقوش جميلة وينظر لالعلى بنظرة يملؤها التساؤل لهذا العبد الاسود الذى يقف بابهى حلله يمسك بيديه عصا طويلة ورفيعة ومن الواضح ان هذه العصا كان الرجال يحملوها معهم فى ذلك الوقت دائما لانى كثيرا ما رايتها للوحات بهذه الفترة الزمنية المشهد اقرب منه بمشهد تمثيلى على مسرح للوحة فنية صنعت باتقان شديد
اللوحة بعنوان the court ship تجلس فتاة جميلة بمحاذاة شاب وسيم يطوقها بيديه ويهمس فى اذنها بكلمات الغزل بينما الهدايا التى جلبها لها متناثرة من حولها جارية تعرض عليها شال واخريات يقفن بالخلف يشاهدهن فى الخارج مشهد لمسجد الالوان باهتة الا فى عمامة الشاب جاءت من الاحمر القوى فستان الفتاة من اللون الزهرى الرقيق وترتدى الكثير من الحلى نموذج اخر للملابس فى هذه الفترة الزمنية
فى هذه اللوحة بعنوان the grand bazzar وهى لاحد الاسواق الشعبية على الجانب يجلس بائع الخبز بجوار الفرن وبجواره كمية لا بأس بها من الخبز فى الواجهة المقابلة يجلس بائع اخر بجوار بضاعته تعلوه ملابس تدلت من شرفة المسكن الذى يجلس باسفله تمر فى منتصف اللوحة بالتحديد سيدة تحمل طفلا فوق احد كتفيها وبجوارها الابن الاكبر يمكس ملائتها التى ترتديها ويحمل بيديه عود من القصب فى الخلف ياتى رجل يمتطى الجمل وصاحب الجمل يسحبه فى السوق الملابس كم نرى الجلباب والعمامة على الرأس والملأءة اللف التى كانت ترتديها السيدات من الطبقات الشعبية تحديدأ فى ذلك الوقت رسم الفنان هذا السوق الشعبى محاط بحوائط عالية على شكل قبة مزخرفة بالنقوش الاسلامية وزع الاضاءة بطريقة جميلة والالوان اختارها بعناية بالرغم من اللوحة غير مزدحمة بالاشخاص الا انها تعطى ايحاء بصخب السوق
لوحة بعنوان view of shobra مشهد من شبراوهوذلك الحى الشعبى المكتظ بالناس ولكن فى هذه اللوحة قبل مائة وخمسون عام الوضع كان اشد اختلافا فمن يشاهد هذه اللوحة يتوقع انها منظر ريفى الاشجار عالية ومترامية الاطراف فى منتصف الطريق ترعة كبيرة بعضا من البيوت متراصة جنبا الى جنب ومن الواضح ان الجمال كانت وسيلة مواصلات منتشرة فى ذلك الوقت الحقيقة عندما عثرت على هذه اللوحة استغربت منظق اللوحات الفنية بامكانه ان يطلعنا ان يكون بمثابة وثائق تاريخية يشيد بها فتحية لهؤلاء الفنانين العظماء الذين تركوا لنا هذه الثروة الفنية

لوحة لمشهد للاهرامات فى وقت الغروب الثلاث اهرمات متراصة بالتدريج جنبا الى جنب فى تناغم جميل على الجانب الاخرى بركة من المياه وبعض البيوت نرى بعض منن الناس يعبروا البركة للاتجاه للجانب الاخرى رجل بدوى يمتطى الجمل وبعض من رعاة الاغنام يتحدثوا بجوار اغنامهم مشهد للاهرام منذ حوالى قرنين من الزمان
من اسم اللوحة اغنية نوبية نعرف ان الفنان هذه المرة يجسد لنا مشهد للحياة النوبية المغنى الذى يجلس فى الشارع على احد الادراج ويمسك بيديه الة العزف ومن الواضح ان مندمج فى الغناء وذو صوت جميل التفت حوله فتاة حسناء تسمع له بانصات وترتدى الملابس النوبية تقف خلفها احد السيدات ترتدى السواد وتضع على رأسها وعاء من الفخار ويظهر رجل بملامح نوبية خلف السيدتان ,الاضاءة جاءت قوية والالوان صريحة

هذه اللوحة التى بمثابة ملهى ليلى ولكن منذ القرنين من الزمان يجلس الرجال فى طراز مختلف من الملابس فهم يرتدون العقال والجلباب وفوقه العباءة بعضهم يتسامرون والاخر يتحدث والباقون يشاهدون هذه الراقصة التى تتمايل على انغام الدفوف والمزمار التى يعزف عليها افراد فرقتها الموسيقة من الرجال, ارضا جلست سيدتان واضح انهما ينتظرنا ان يوديا وصلتهن بالرقص ملابس السيدات جاءت كملابس الغجر فالحلى الكثير وربطة الشعر ضخمة الالوان جاءت باهتة فقط ملابس السيدات استخدم فيها الفنان الوان قوية كالاحمر والبنفسجى والاصفرالديكور جاء بسيط
هذه لوحة بعنوان solo wall ,وهى لاحد السجون واعتقد انها جدار قلعة قايتباى حيث كانت تستخدم كسجن فى ذلك الوقت يقف خارج السوربعض من الناس ليتكلموا مع ذويهم من خلال الفتحات بين القوالب الضخمة من الحجر ابدع الفنان فى رسم السور بهذا العلو وبهذا الحجم من الضخامة يخرج من بين ثنايها بعض الاعشاب التى قد نمت هناك بالاسفل هناك رجل من المجاذيب يقف وحيدا ينظر الى اعلى طويل الذقن رث الثياب من الواضح ان عزيز لديه وضع داخل هذه القلعة

هذه اللوحة التى بمثابة ملهى ليلى ولكن منذ القرنين من الزمان يجلس الرجال فى طراز مختلف من الملابس فهم يرتدون العقال والجلباب وفوقه العباءة بعضهم يتسامرون والاخر يتحدث والباقون يشاهدون هذه الراقصة التى تتمايل على انغام الدفوف والمزمار التى يعزف عليها افراد فرقتها الموسيقة من الرجال, ارضا جلست سيدتان واضح انهما ينتظرنا ان يوديا وصلتهن بالرقص ملابس السيدات جاءت كملابس الغجر فالحلى الكثير وربطة الشعر ضخمة الالوان جاءت باهتة فقط ملابس السيدات استخدم فيها الفنان الوان قوية كالاحمر والبنفسجى والاصفرالديكور جاء بسيط
هذه لوحة بعنوان solo wall ,وهى لاحد السجون واعتقد انها جدار قلعة قايتباى حيث كانت تستخدم كسجن فى ذلك الوقت يقف خارج السوربعض من الناس ليتكلموا مع ذويهم من خلال الفتحات بين القوالب الضخمة من الحجر ابدع الفنان فى رسم السور بهذا العلو وبهذا الحجم من الضخامة يخرج من بين ثنايها بعض الاعشاب التى قد نمت هناك بالاسفل هناك رجل من المجاذيب يقف وحيدا ينظر الى اعلى طويل الذقن رث الثياب من الواضح ان عزيز لديه وضع داخل هذه القلعة ,وهى لرجل يقوم بالعزف للثعبان فى حين ان الثعبان يتمايل ويرقص على الموسيقى هذه كانت احد المهن المنتشرة وهى تعرف باسم الحاوى المكان فى فناء احد البيوت الريفية يجلس رجل اسمر اللون بيده رق ويلتف حوله الرجال والنساء ليشاهدوه يجلس ثلاث رجال على مقعد خشبى وبجانبهم سلة من البرتقال تناثر قشره على الارض سيدة تحمل طفلة ترتدى ملابس الفلاحات الذى من الواضح انه لم يتغير كثيرا عن وقتنا هذا فالجلباب الواسع ذو الوسط والشال الاسود الطويل المتدلى على الارض , من الواضح ان الفنان كان واقعى الى شكل كبير فهو جسد المشهد كما شاهده تماما بدون اى رتوش حتى فى اتساخ الارض























