23 أكتوبر, 2009

القاهرة منذ قرنين من الزمان 2

اللوحة بعنوان the puplic scrip نموذج مختلف من الملابس بالنسبة للسيدات والرجال فالسيدات يرتدين اليشمك نموذج تركى دخل مصر مع الحكم العثمانى هناك ايضا بعض من الرجال يرتدون ملابس مختلفة كالطربوش وعمامات الرأس باشكال مختلفة من الواضح ان السروال او البنطلون المتسع وضيق من عند اسفل القدم كان موضة فى هذا الزمان يلف عليه من على الخصر قطعة كبيرة من القماش باحكام كحزام ويضع بداخلها السلاح فى اللوحة رجل يجلس باسفل ومن الواضح انه رجل دين فامامه المصحف الشريف بلحية بيضاء يجلس على سجادة بنقوش جميلة وينظر لالعلى بنظرة يملؤها التساؤل لهذا العبد الاسود الذى يقف بابهى حلله يمسك بيديه عصا طويلة ورفيعة ومن الواضح ان هذه العصا كان الرجال يحملوها معهم فى ذلك الوقت دائما لانى كثيرا ما رايتها للوحات بهذه الفترة الزمنية المشهد اقرب منه بمشهد تمثيلى على مسرح للوحة فنية صنعت باتقان شديد
اللوحة بعنوان the court ship تجلس فتاة جميلة بمحاذاة شاب وسيم يطوقها بيديه ويهمس فى اذنها بكلمات الغزل بينما الهدايا التى جلبها لها متناثرة من حولها جارية تعرض عليها شال واخريات يقفن بالخلف يشاهدهن فى الخارج مشهد لمسجد الالوان باهتة الا فى عمامة الشاب جاءت من الاحمر القوى فستان الفتاة من اللون الزهرى الرقيق وترتدى الكثير من الحلى نموذج اخر للملابس فى هذه الفترة الزمنية


فى هذه اللوحة بعنوان the grand bazzar وهى لاحد الاسواق الشعبية على الجانب يجلس بائع الخبز بجوار الفرن وبجواره كمية لا بأس بها من الخبز فى الواجهة المقابلة يجلس بائع اخر بجوار بضاعته تعلوه ملابس تدلت من شرفة المسكن الذى يجلس باسفله تمر فى منتصف اللوحة بالتحديد سيدة تحمل طفلا فوق احد كتفيها وبجوارها الابن الاكبر يمكس ملائتها التى ترتديها ويحمل بيديه عود من القصب فى الخلف ياتى رجل يمتطى الجمل وصاحب الجمل يسحبه فى السوق الملابس كم نرى الجلباب والعمامة على الرأس والملأءة اللف التى كانت ترتديها السيدات من الطبقات الشعبية تحديدأ فى ذلك الوقت رسم الفنان هذا السوق الشعبى محاط بحوائط عالية على شكل قبة مزخرفة بالنقوش الاسلامية وزع الاضاءة بطريقة جميلة والالوان اختارها بعناية بالرغم من اللوحة غير مزدحمة بالاشخاص الا انها تعطى ايحاء بصخب السوق




لوحة بعنوان view of shobra مشهد من شبراوهوذلك الحى الشعبى المكتظ بالناس ولكن فى هذه اللوحة قبل مائة وخمسون عام الوضع كان اشد اختلافا فمن يشاهد هذه اللوحة يتوقع انها منظر ريفى الاشجار عالية ومترامية الاطراف فى منتصف الطريق ترعة كبيرة بعضا من البيوت متراصة جنبا الى جنب ومن الواضح ان الجمال كانت وسيلة مواصلات منتشرة فى ذلك الوقت الحقيقة عندما عثرت على هذه اللوحة استغربت منظق اللوحات الفنية بامكانه ان يطلعنا ان يكون بمثابة وثائق تاريخية يشيد بها فتحية لهؤلاء الفنانين العظماء الذين تركوا لنا هذه الثروة الفنية




لوحة لمشهد للاهرامات فى وقت الغروب الثلاث اهرمات متراصة بالتدريج جنبا الى جنب فى تناغم جميل على الجانب الاخرى بركة من المياه وبعض البيوت نرى بعض منن الناس يعبروا البركة للاتجاه للجانب الاخرى رجل بدوى يمتطى الجمل وبعض من رعاة الاغنام يتحدثوا بجوار اغنامهم مشهد للاهرام منذ حوالى قرنين من الزمان




لوحة جميلة بعنوان the song of the nubian
من اسم اللوحة اغنية نوبية نعرف ان الفنان هذه المرة يجسد لنا مشهد للحياة النوبية المغنى الذى يجلس فى الشارع على احد الادراج ويمسك بيديه الة العزف ومن الواضح ان مندمج فى الغناء وذو صوت جميل التفت حوله فتاة حسناء تسمع له بانصات وترتدى الملابس النوبية تقف خلفها احد السيدات ترتدى السواد وتضع على رأسها وعاء من الفخار ويظهر رجل بملامح نوبية خلف السيدتان ,الاضاءة جاءت قوية والالوان صريحة








هذه اللوحة التى بمثابة ملهى ليلى ولكن منذ القرنين من الزمان يجلس الرجال فى طراز مختلف من الملابس فهم يرتدون العقال والجلباب وفوقه العباءة بعضهم يتسامرون والاخر يتحدث والباقون يشاهدون هذه الراقصة التى تتمايل على انغام الدفوف والمزمار التى يعزف عليها افراد فرقتها الموسيقة من الرجال, ارضا جلست سيدتان واضح انهما ينتظرنا ان يوديا وصلتهن بالرقص ملابس السيدات جاءت كملابس الغجر فالحلى الكثير وربطة الشعر ضخمة الالوان جاءت باهتة فقط ملابس السيدات استخدم فيها الفنان الوان قوية كالاحمر والبنفسجى والاصفرالديكور جاء بسيط









هذه لوحة بعنوان solo wall ,وهى لاحد السجون واعتقد انها جدار قلعة قايتباى حيث كانت تستخدم كسجن فى ذلك الوقت يقف خارج السوربعض من الناس ليتكلموا مع ذويهم من خلال الفتحات بين القوالب الضخمة من الحجر ابدع الفنان فى رسم السور بهذا العلو وبهذا الحجم من الضخامة يخرج من بين ثنايها بعض الاعشاب التى قد نمت هناك بالاسفل هناك رجل من المجاذيب يقف وحيدا ينظر الى اعلى طويل الذقن رث الثياب من الواضح ان عزيز لديه وضع داخل هذه القلعة










هذه اللوحة بعنوان the snake charmer

,وهى لرجل يقوم بالعزف للثعبان فى حين ان الثعبان يتمايل ويرقص على الموسيقى هذه كانت احد المهن المنتشرة وهى تعرف باسم الحاوى المكان فى فناء احد البيوت الريفية يجلس رجل اسمر اللون بيده رق ويلتف حوله الرجال والنساء ليشاهدوه يجلس ثلاث رجال على مقعد خشبى وبجانبهم سلة من البرتقال تناثر قشره على الارض سيدة تحمل طفلة ترتدى ملابس الفلاحات الذى من الواضح انه لم يتغير كثيرا عن وقتنا هذا فالجلباب الواسع ذو الوسط والشال الاسود الطويل المتدلى على الارض , من الواضح ان الفنان كان واقعى الى شكل كبير فهو جسد المشهد كما شاهده تماما بدون اى رتوش حتى فى اتساخ الارض




05 أكتوبر, 2009

القاهرة منذ قرنين من الزمان 1

مجموعة من لوحات الفنان الفرنسى جان ليون جيروم المستشرق الذى وفد الى مصر ضمن مجموعة من علماء وفنانى الحملة الفرنسية جذبه الشرق وسحر عالمه رسم المئات من اللوحات للحياة الاجتماعية والدينية والسياسية رسم القاهرة فى هذا الزمن بجميع جوانبها فكانت لوحاته عبارة عن وثائق تاريخية هذه الفترة الزمنية سافر بعد ذلك الى المغرب وتونس والجزائر ورسم العديد من اللوحات ورجع بعد ذلك الى مصر ليعلن اسلامه ويتزوج ويقيم فيها الى ان يتوفى اللوحة اسمها الحريم وهى من ضمن مجموعة الفنان لوحة جميلة وثرية بالالوان والنقوش العربية فى منتصف اللوحة سيدة جميلة تجلس على اريكة من الطراز العربى وامامها شيشة وبجانبها مبخرة يتصاعد منها الدخان الممزوج بالبخور الديكور المحيط بهذه السيدة يدل على ثراء صاحبة البيت فالطاولات والمزهرية وراءها مشغولة بالصدف والوسائد على الارض من القطيفة وستائر على الحائط مشغولة بخيوط الذهب والثريا فى السقف فخمة وهناك العديد من الجوارى يقفن من وراء السور الخشبى ليتابعن ماذا يحدث وجارية اخرى تقوم بالرقص ترفيها عن الضيف الذى يجلس امام السيدةمقعد جميل من الصدف والعاج فى الجانب الاخرى نرى بائع الفواكه وهويقف وتشترى منه الخادمة وويظهر مسجد باخر اللوحة جميلة استخدم الفنان فيها الالوان الزاهية والصريحة وبرع فى زخرفة النقوش حتى انك تكاد تشعر بالبروز التى على المقعد وعلى العمود الكبير بمدخل البيت ارجو منك تكبير اللوحة لتتأمل جمالها
هل عادة تدخين الشيشة للنساء والفتيات قديمة كل هذا الزمن فى هذه اللوحة من قرن ونصف من الزمان نرى الفنان يرسم لنا فتاة جميلة تجلس خارج المنزل وتتكأ بيديها على احد ركبتيها تضع وشاح على راسها وترتدى ملابس مثيرة وبجانبها


الشيشة تجلس فى احد الشوارع الضيقة وتظللها البيوت المتلاصقة وهناك فى اخر الشارع بعض البيوت والمارة فى الشارع واضح ان الفتاة تسكن فى مكان اثرى وقديم من شكل الحوائط المحيطة بالفتاة اللوحة جميلة وبسيطة ركز الفنان فيها على عنوانها وهو فتاة عربية والشيشة الاضاءة فى هذه اللوحة جاءت منقسمة الى جزءين مظمة وقوية من ينظر للوحة للوهلة الاولى يعتقد انها لوحتين ولكن عند تأملها يفهم مغزى الفنان فى انه جعل تقوم بتدخين الشيشة فى مكان مظلم وبعيد عن اعين المارة


واضح ان عادة تدخين الشيشة عادة قديمة ومترسخة فى هذه اللوحة يجلس هذا الرجل على اريكة عربية بجوار المشربية بملابسه الكثيرة والثقيلة ويعلق على صدره حقيبة ليضع بها اسلحته وهذا طراز الملابس فى هذه الفترة الزمنية الجزء الاعلى عبارة عن جاكت او صديرى به الكثير من الجيوب والجزء الاسفل ام سروال او قطعة قماش فضافضة يجلس خالع خفيه وتظهر عليه ملامح الهم والحزن ويقوم بتدخين الشيشة والتى لم يختلف شكلها كثيرا عن شيشة هذه الايام اللوحة اسمها المدخن وكمعظم لوحات الفنان ركز على الديكور العربى البياض فى ملابس الرجل اضفى جمال على اللوحة والاضاءة جاءت خافتة من ثقوب المشربيات






نساء تلعب الشطرنج فى المقهى عنوان هذه اللوحة رسم الفنان مقهى على نظام المقاهى فى القاهرة منذ قرنين من الزمان فهى كم نرى ليس بها اى طاولات او كراسى واضح ان صاحب المقهى استعاض عن هذه الاشياء بمجموعة من الاقفاص الخشبية لتحل محلها وكم نرى رجل من الزبائن يقف بمحاذاة السيدتين ويقوم بمغازلتهم او ربما يتابع لعبهم يرتدى عقال فوق راسه من نفس لون الجلباب ويضع بندقية على ظهره فى الجانب الاخر نرى عامل المقهى بملابسه عبارة عن جلباب وعمامة على الرأس يقف ليصنع الشاى والقهوة وبجواره على الحائط يعلق ادواته واوانيه التى يستعملها فى اخر اللوحة هناك بعض من الزبائن يجلسون على المصاطب والاقفاص الخشبيةا يتسامرون ويتحدثون الديكور فقير جدا ملابس السيدتان جاءت على غير عادة ملابس النساء فى ذلك الوقت فهى خفيفة ولكن الوانها جاءت صريحة وقوية اضاءت اللوحة المكان شبه مظلم الا من شعاع من الشمس يخرج من فتحة من السقف ليصنع هالة من الضوء رسمها الفنان ببراعة يحسد عليها






فى هذه اللوحة بعنوان رسالة وهى كم نرى لفتاة والجارية التى تقوم بابلاغها رسالة خاصة بصوت خافت ومن الواضح انها رسالة عاطفية قد بلغها بها حبيب الفتاة عندما قابلته الجارية فى احد الاسواق ونرى الفتاة فى حالة انتشاء وفرح من سماعها الرسالة على وجهها




الجانب الاخر يظهر فى الصورة رجل ربما والد الفتاة تظهر عليه ملامح الغضب ربما كان يسترق السمع وسمع ما لا يرضيه يمسك بخنجر معلق على وسطه فى حالة تأهب لقتل احد اللوحة غنية بالتفاصيل والالوان والازياء فملابس الفتاتان غاية فى الجمال والنقوش على الحائط والسجاد والارضية نقوش وزخارف عربية اصيلة ومتناسقة الاضاءة قوية استعمل الفنان الالوان الصريحة لابهار المشاهد تحتاج هذه اللوحة تكبيرها للتأمل فى ابعادها الجمالية






10 أغسطس, 2009

فى المراة

,دوما النساء مولعات بالنظرفى المرأة ليشاهدن جمالهن

او للتزين



استوحت هذه الفكرة خيال بعض الفنانين ورسموا لوحات تنظر فيها الفتاة او السيدة فى المرأة



فى هذه اللوحة لادوارد كارلوس بعنوان the hair cute



وهى لصبية شقراء جميلة تقف على بف كى تكون طويلة كفاية لتشاهد نفسها



فى المراءة وتبتسم ابتسامة رضى على نعمة الجمال التى انعم الله بها عليها



تقف فى دلال ورقة على المنضدة الكثير من ادوات الزينة



والحلى يعكس كم ان هذه الفتاة ستصبح انثى مهتمة بنفسها مستقبلا



على الكرسى ملابس مهملة واضح ان الفتاة اخذت الكثير من الوقت



قبل ان تستقر على هذا الفستان الذى ترتديه وهو فى منتهى الاناقة



مزج الفنان الكثير من الالوان المتداخلة فى هذه اللوحة



اغدق عليها بالفرشاة الغليظة فظهرت اللوحة حية جدا



على الجانب الاخر باب موراب وتظهر الخادمة وهى



تحمل ابريق من الشاى او الحليب وتصعد به السلم



فمن الواضح ان فتاتنا مدللة كثيرا ,اللوحة ثرية فى كل شئ



الاضاءة وزعها الفنان على الفتاةوالثياب المتدلية من الكرسى والخادمة



وكأنه اراد ان يلفت انظارنا لكل هذا الدلال



عدا ذلك فاظلام تام










اللوحة بعنوان emagin او الخيال وهى لسيدة جميلة تنظر لنفسها فى المراءة ترتدى فستان جميل من اللون



الابيض وتجمله بحزام من الاسود ترفع شعرها الى اعلى ليظهر جمال عنقها وظهرها تقف مائلة فى محاولة لربط



الحزام بشكل جيد ترتدى حذاء



الديكور راقى وبسيط اختار الفنان قطعة جميلة من الشفونير محلاة بالذهب عليها مزهرية عليها



الورود وفوقها تابلوه جميل الارضية من الخشب الذى يلمع باناقة ليس لها مثيل ,وهذه النافذة على الجانب الاخر من



السيدة والتى تظهر الى اى مدى الجو مشمس وربيعى بالخارج اختار الفنان ستارة من الحرير لا تحجب الضوء



ولا مشهد الاشجار بالخارج هناك ايضا منضدة خشبية وعليها مزهرية اخرى اللوحة مريحة للنظر وتعطى شعور



بالاسترخاء والسعادة فهذه السيدة الجميلة التى تتباهى بجمالها ورشاقتها والديكور الخشبى الانيق الاضاءة القوية



المنبعثة من النافذة والتى وزعها الفنان على الحجرة










هذه اللوحة للفنان الفرنسى الشهير بعشقه لركوكو والركوكو هو البذخ فى الزخرفة


GARRIDO EDUARDO,واللوحة بعنوان PREPARING FOR THE BALL


الاستعداد للحفلة وتظهرالفتاة جميلة تجلس على مقعد وامامها منضدة عليها مرأة تراقب ما تفعله مصففة الشعر


على المنضدة ادوات الزينة بينما تقوم مصففة الشعر بعقد شعرها لاعلى


وتزينه بالورود ترتدى فستان من الستان بالوان متداخلة من الابيض والوردى وتستند قدميها على وسادة


اغدق الفنان على اللوحة بالديكور الالوان الارضية والحوائط من الرخام وموتيفات من الستائر والورود


اللون الذهبى السائد وهو لون الفخامة والثراء خلف احد الستائر تسترق الخادمة النظر فى فضول على سيدتها


الجميلة متمنية ان تكون فى ذات يوم على هذا الكرسى وهناك من تصفف لها شعرها , اللوحة ثرية وفخمة


اعتقد ان الفنان اخفق فى ضرب الريشة القوية من الذهبى لانها جاءت غير مريحة للعين.
















لوحة اخرى بعنوان MIRROR


المرأة وهى لوحة بسيطة لطفلة صغيرة تمسك بيديها مرأة ويظهر جانب واحد


من وجهها وتنظر لنفسها بأعجاب شديد باحد يديها ترفع شعرها


لترى ايهما اجمل ,تركه منسدل ام ان ترفع احد جانبيه ,تجلس الفتاة على مقعد خشبى ترتدى فستان


من القطيفة الحمراء على كنزة من الستا ن الابيض اللوحة خالية من اى ثراء عدا مضمون اللوحة


واللون الاحمر للقطيفة الذى اعطى قوة للوحة الخلفية جاءت داكنة وباهتة .










هذه اللوحة عنوانها DRESSING FOR THE BALL


فستان الحفلة وهى لسيدة جميلة تمسك باحد يديها مرأة لتتطلع لنفسها باليد الاخرى تمسك بضفيرة لشعرها


فى المرأة الكبيرة على الحائط نشاهد الجانب الاخر من وجه الفتاة وظهرها فمن الواضح ان هذه الفتاة مغرمة


بالمرأة فهى لم تكتفى بمرأة كبيرة ولكنها تمسك باخرى صغيرة لتطمئن على مظهرها


ترتدى فستان من الرمادى اللامع محلى باكمام


وياقة وايضا ذيل من الدانتيل ويظهر حذاءها من الجلد الاسود الحقيقة موديل الفستان رائع ولا ادرى كيف خيال


ودقة الفنان اظهرته بهذا الشكل فكأنه موديل مستوحى من اكبر مصممى الازياء الحائط من اللون النبيتى


وكونسل مذهب محلى بمراة كبيرة وعليه بوبنير من الذهب فى احد الاركان هناك مزهرية كبيرة بها اوراق خضراء


كسرت حدة لون الحائط واخيرا نقوش السجاد التى رسمها الفنان باتقان شديد حتى كأنك تشعر بملمسه وسماكته


الاضاءة جاءت قوية ومؤثرة


لوحة جميلة لفتاة ترتدى كامل اناقتها للذهاب لحفلة راقصة .








هذه اللوحة بعنوان LIGHT OF THE HAREM


ضوء من الحريم من عنوان اللوحة نعلم انها لاحد الفنانين المستشرقين وهى لسيدة جميلة


تقف بعلياء فى ابهى ثيابها وهى عباءة عربية جميلة تقوم بربط حجابها وتمسك لها بالمراة احد


الوصيفات او الخادمات فمن الواضح من الديكور والملابس ان هذه السيدة شديدة الثراء ربما زوجة


احد الاغنياء او اميرة تميل السيدة براسها وترفع احد يديها واليد الاخرى تمسك بالوشاح من الالوان المز ركشة


المتداخلة ترتدى زى شرقى من الذهبى اللامع وتربط وسطها بحزام من البنى ملامح السيدة جميلة تمتاز برشاقة القوام


مع الطول المفرط بالرغم من انها لا ترتدى سوى قدميها على الارضية من الرخام ,ترتدى الوصيفة ايضا عباءة من


الزهرى جميلة وتعقد شعرها الاشقر على شكل ضفيرة وراءها ,الحائط من اللون النبيتى المحلى بالذهبى وهناك عمدان


بقوائم ذهبية , اللون الذهبى للوحة اعطى المزيد من الاحساس بالثراء والفخامة وهذا تماما ما كان يقصده الفنان .










10 يوليو, 2009

فى الانتظار

ثلاث لوحات لجمال الطبيعة للفنان الفرنسى lighton edmand blair والمعروف عنه عشقه للمناظر الطبيعية

هذه اللوحة تحمل اسم watting الانتظار وهى لسيدة تقف على شاطئ البحر تنظر الى مالانهاية ربما فى

انتظار حبيبها الذى سوف يصل عن طريق البحر فهى كم نشعر فى حالة حب وشوق , تتابع طيور

النورس وهى تحلق باعلى و هناك المركب الشراعى فى منتصف البحر لا تظهر ملامح السيدة فقط هى تضع

قبعة وتمسك بمظلة فى يديها وترتدى قميص من نفس لون البحر ,استعمل الفنان اللون الازرق بتدريجاته ووزعه

بمنتهى البراعة اللون الفيروزى الجميل للمياه التى تعانق السماء من اللون الازرق الفاتح , حديقة غناء تحيط بالسيدة

لوحة جميلة جمع الفنان فيها بين الخضرة والمياه والوجه الحسن




لوحة تحمل اسم summer roses زهور الصيف نرى فى اللوحة حديقة لفناء منزل جميل تحيطه الاشجار





والزهور الجميلة بمختلف الالوان سيدة شابة رقيقة صاحبة المنزل تجمع الازهار فى السلة التى تحملها





باحد يديها بينما باليد الاخرى تمسك بالمقص ترتدى ثوب انيق من اللون الابيض مزين بحزام من الستان الازرق





على وجهها مسحة من حزن لوحة بديعة تعطى احساس بالتفاؤل والصفاء تناسق الزهور والوانها الجميلة





ورقة السيدة المتناهية الاضاءة قوية فالجو صحو ومشمس وكأنه صباح صيفى منعش










هذه اللوحة تحمل اسم blake bery picking رحلة التوت الاسود وهى تذكرنا بالاجواء الريفية الجميلة








ام شابة تصطحب ابنها لصغير معها لجمع التوت من على الاشجار فى جو مشمس وجميل








الام تجلس هى والطفل ارضا ومن الواضح ان شوكة ما علقت بيد الطفل وتقوم امه على استخراجها






تلبس ملابس ريفية بسيطة وبجانبها سلة ممتلئة بالتوت خلف السيدة جدول من المياه العذبة محاط بالاشجار






على الجانبين الشمس تلقى باشعتها على صفحة الماء المتلئلئة لوحة بسيطة وجميلة لعبت الالوان والاضاءة فيها






الدور الاكبر فاللون الاخضر موزع بشكل جميل وجذاب والمساحات الخضراء على مرمى البصر



14 يونيو, 2009

الرسالة السرية

اضغط للتكبير
لوحة جميلة ومبهرة بالملابس والالوان والديكور تحمل اسم , fair discfer,وهى كم نرى لثلاث فتيات


جميلات يرتدين فساتين جميلة من نفس الموديل ولكن الالوان مختلفة ويضعن على شعرهم قبعات جميلة


تجلس احدهن فوق احد الارفف وتطل من النافذة الكبيرة لتلقى بوردة من الواضح ان عشيق الفتاة يقف اسفل


النافذة ينتظر حبيبته ان تطل عليه بينما الاخت الثانية تقف بخجل وتستر بالستارة فى رقة متناهية والاخت الثالثة


تجلس على المنضدة الخشبية الكبيرة وامامها سلة من الزهور تقوم بتنسيقها الفتيات يظهر عليهم السعادة


والامل الارضية والاثاث من الخشب اللامع السجادة ونقوشها كالوحة داخل اللوحة اختار الفنان الالوان المتدرجة وغلب


عليها اللون الابيض ,الزهور من الابيض والبنفسجى تتماشى تماما مع لون فستان الفتاة التى تقوم بتنسيقها , الاضاءة


جاءت قوية فالشمس البازغة خارج النافذة تضئ المكان , اهتم الفنان بالمشهد بالخارج فالاغصان تتدلى من الشجر


لتعطى المزيد من التفاءل والسعادة







فى لوحة اخرى بعنوان expecded يظهر فيها جنتلمان من الطبقة الارستقراطية يرتدى احدث ملابس






هذه الحقبة الزمنية من الموضة يضع على راسه قبعة كبيرة سوداء تنسجم مع لون حذاءه من الاسود االلامع






يحمل فى يديه باقة جميلة من الزهو يقف متباهى بنفسه مبتسم ابتسامة هادئة يطرق باب منزل يحمل رقم 81 من






خلف النافذة تطل علينا فتاة جميلة مبتسمة فى سعادة بقدوم هذا الجنتلمان من الواضح انه العريس المتوقع قدومه






لوحة بسيطة ريشة الفنان جاءت منسقة وسلسة الالوان صريحة ومرحة والاضاءة قوية فالمشهد






بالخارج وفى احد الايام المشمسة






لوحة بسيطة ولكنها فيها الكثير من السعادة والتفائل













فى هذه اللوحة the scrit litter ,رسالة سرية والارجح انها رسالة غرامية

تستلمها الفتاة من ساعى البريد الذى يظهر فى اللوحة بملابسه




الرسمية ,من خارج النافذة بينما فتاة جميلة تراقب الجدة لتتاكد





من نومها وفى نفس الوقت تمد يديها لتستلم الرسالة وتقف خلفها فتاة جميلة


تنظر الى الجدة فى حذر , الجدة قد غلبها النعاس وهى تقوم بحياكة

شئ ما حتى انها لم تشعر بالنظارة التى سقطت من على وجهها ملابس


الجدة وضعية نومها تماماكالجدة التى كانت فى مخيلتنا فى

القصص القديمة , ديكور متواضع من ارضية متهالكة وسجادة رثة


ومنضدة قديمة , اضاءة خافتة منبعثة من النافذة جمال اللوحة فى


يكمن فى موضوعها

10 مايو, 2009

الجريمة

part2
part1


المعروف ان الفن تجسيد للاشياءالجميلة التى يراها الفنان ولكل فنان رؤية خاصة به


ولكن عندما يرسم الفنان جريمة قتل وبمنتهى الوحشية


فالامر مختلف خصوصا ان الفنان رسم اللوحة اقصد الجريمة على جزئين


الجزء الاول هو عملية القتل والجزء الثانى التمثيل بالجثة لو قرأنا عن هذه الجريمة فى احد الصحف اليومية لاتهمنا مرتكبها


بالوحشية ولكن ان رأينها فى احد المعارض فماذا ممكن ان نفعله


وقتها فهل علينا ان نحى الفنان انه جسد جريمة قتل بريشته بمنتهى


الدقة والبراعة ام نوبخه ونلومه للعنف والعدوان لا اعلم ولكن


اللوحتان قمة فى الروعة الفنية فى اللوحة الاولى امرأتان تمسكان


برجل نائم فى السرير وتقوم احداهن بذبحه بخنجر وهو يقاوم ويدفع


المرأة الاخرى بيديه من يرى اللوحة لاول وهلة يترائ له سؤالان ما


الذى فعله هذا الرجل من جرم ليلقى هذا المصير المحتوم وما الذى


يجمع امراتان على الاتفاق بقتل رجل بهذه الشراسة والوحشية استخدم


الفنان الوان صريحة الاحمر والازرق ملامح المرأتان شديدة القسوة


السيدة الاولى ترتدى فستان ازرق اللون وهى التى تقوم بعملية


الذبح من تظهر على ملامحها الغل والحقد وكأنها تشفى غليلها منه


نجح الفنان ابراز القوة الجسدية التى تملكها حتى انها تقوم


بجريمتها بيد وبمنتهى القوة باليد الاخرى تمسك بشعره من الواضح


انهما انقضوا على الرجل وهو نائم لانه فشل فى المقاومة وها هى


دمائه تملأالفراش الابيض لتحوله الى احمر تدرجت الاضاءة وسلطها


الفنان على مسرح الجريمة بينما الخلفية شديدة الاظلام هذا المشهد


تفصليا كأنه مشهد سينمائى فى احد افلام التى تنبه على عدم مشاهدتها لمن هم اقل من 16 عام
بعد عملية القتل وكأى مجرم يحاول اخفاء جريمته يبدل ثيابه
ابدلت المرأتان ثيابهما الملطخة بالدماء ونرى السيدة مازالت
الخنجر بيديها وترتدى ثياب فاخرة بل من الواضح انها قضت وقت
طويل فى تصفيف شعرها ولبس قرط من اللؤلؤ ومعها السيدة الاخرى
التى شاركتها بالجريمة وعلى عكسها ترتدى ملابس باليه وتربط
شعرها بطريقة غريبة وكأنها فى عجلة من امرها تمسك بيديها سلة
وتضع فيها راس القتيل وتذهب الى حيث لا يراها احد وتلقى بها
هناك ربما لتكون غذاء لاحدى الحيوانات المفترسة او تلقى بها فى النهر
تنظران السيدتان وراءهما لمراقبة الطريق اوكأنهن سمعن وقع
اقدام السيدةالتى تظهر ملامحها بلوحة يظهر كم هى مرتبكة وخائفة
وهى تتطلع ورائها الالوان باهتة والاضاءة ركزها الفنان على ابطال
الجريمة بينما الخلفية مظلمة تماما منظر اللوحة يجزع خاصة وهذه
الرأس البشرية فى السلة بالرغم من الوحشية الا ان الفنان نجح
وبمهارة فى رسم هاتان اللوحتان ماذا كان فى عقل الفنان اثناء
رسمه هاتان اللوحتان ربما حاول يحذر الرجال بانه هناك نوع من
النساء يثأر وبعنف اللوحتان للفنان الفرنسى واتو اشهر فنانى
فرنسا للقرن السابع عشر وصاحب لوحة اللامبالى من اشهر اللوحات
العالمية بالوفر

03 أبريل, 2009

لن ترحلين


تمر من امامك بخاطاها المثقلة


بهموم السنين


كما الملاك


كنسمة ربيعية تنثر ضحكاتها


هنا وهناك


فى نظرة عينيها


برد ودفء


وكثير من الذكريات


لازالت اراها


تحمل فى يديها


حبا فرحا نورا


وتعطى بكل سخاء


امى


ملاكى الامين


لازال صوتك يسكننى


ودعاءك لى يسحرنى


ولا املك


الا ذكرى واشتياقا ومزيدا من الحنين


ادمنت نصائحك


تحيينى تنتشلينى


من الهوة


وتمنحنى صبرا شجاعة وقوة


لم


لم لم تخبرينى بأنك يوما قد ترحلين


شرفتك اليوم مغلقة


وكرسيك الخشبى يبكيك هناك


حيث كنت تجلسين


والستائر الزهرية لم تفتح ولن تفتح


امى


لم رحلتى


وتركتى فى قلبى الما


وفى عينى حزنا


وفى صدرى اصداء اهات وانين


رحلت عن عالمنا


وتركت كرسيك وحيدا حزينا


يعيش على ذكرى تهزه نفحات ريح باردة


تكشف بقسوتها تعب السنين


امى


رحلتى عن دنيانا


عن عالمنا


لكن عن قلبى ابدا لم ترحلين