السبت، 26 أبريل، 2008

الربيع والزهور











المرأة من اكثر المخلوقات حبا للزهور وباقة من الزهور يهدى بها الحبيب حبيته تكون لها وقع السحر على المراة ولكل امراة عطر محبب لها ولون مفضل لها ايضا لها زهرة خاصة بها تنجذب اليها ومع بداية فصل الربيع واعتدال الجو مع نسماته اللطيفة وتفتح الزهور خصوصا زهرة البرتقال والياسمين العربى ذو الرائحة الخلابة تكتسب الحياة لون وطعم معين وللاسف سرعان ما ينتهى لياتى بعده فصل الصيف ومع شدة حرارة جوه يعلن عن وجوده ويودعنا الربيع ونحن فى انتظار وترقب له فى العام القادم ....,ولكل امراة زهرة خاصة بها ولغة حوار مشتركة ..توصف المراة فى حالة الحب بالوردة المتفتحة وفى حالة الحزن بالوردة الذابلة زهرة التوليب ترمز للحب والعاطفة والمراة الجميلة ,زهرة اللاوند تخاطب المراة الرقيقة والمرهفة الحس ,الورد الاحمر يرمز للمراة ذات العاطفة القوية ,الورد الاصفر للمراة النرجسية ,الورد الازرق للمراة ذات المكانة العالية ,الورود الروز تخاطب المراة الوفية ذات ألعاطفة الثابتة,الياسمينالابيض للمراة الرقيقة ى,والقرنفل الابيض للمراة المشككة ويقول لها ثقى بحبى والقرنفل الوردى يقول لها انا معجب بشدة بك والاحمر يقول لها انا مؤمن باخلاصك ,الكاميليا البيضا تقول للمراة انتى تحتقرين حبى والحمراء تخبرها انها اجمل نساء العالم



لوحات ربيعية







































































































الأربعاء، 23 أبريل، 2008

الفتاة ذات القرط اللؤلؤى
















وقد استوحت هذه الوحة خيال الكاتبة TRACY CHEVALIER,وقامت بتأليف الروايه والتى تحمل نفس اسم اللوحة وقد اختلف النقاد ما بين مشكك ومؤيد فى حقيقة الرواية التى ترجمت لفيلم اكثر من رائع قام ببطولته الممثل COLIN FIRTH ,والممثلة SCARLE JOHANSON وتدور احداث الفيلم فى منزل الفنان والتى تعمل عنده الخادمة الجميلة تحمل ملامح الطفولة والانثى فى ان واحد وما ان يقع بصره عليها حتى يرى بها لوحته وعمل المخرج على ابراز الحب الصامت بينهما بتركيزه على تعابير الوجه بينهما خصوصاً فى المشهد الذى يقوم فيه الفنان بوضع القرط فى اذن الفتاة ويطبق عليهما الصمت الرهيب وعند بدءه برسمها يطلب منها ان تقوم بفتح فمها مما جعل اللوحة ساحرة وغامضة وفى نهاية الفيلم يرفض الفنان بيع اللوحة لتاجر اللوحات ويعطيه بدلا منها لوحة قد رسمها لزوجته وهى ترتدى نفس القرط وفى نفس المشهد مما يوضح ان الفنان فضل ان يبيع لوحة زوجته التى كانت شديدة الحب للمال وقام بالاحتفاظ بلوحة حبيبته ... فيلم اكثر من رائع بالرغم من بطء الاحداث لا يستطيع المشاهد ان يشعر بالملل واجمل ما فى الفيلم الاضاءة والديكور الذى ياخذك الى هذه الحقبة من الزمن وكأنك تعيش بها






















الفتاة ذات القرط اللؤلؤى لوحة شهيرة للفنان الهولندى يوهان فيرمر 1665- 1666والتى تعتبر من اشهر لوحاته القليلة فله 45 لوحة فقط وذلك لموته صغير السن 43 عام بالسكتة القلبية وهى لوحة جميلة اطلق عليها النقاد موناليزا الشمال وهى صورة لفتاة كانت تعمل خادمة عند الفنان ولكنه عندما راها قرر ان يرسمها , نشئت علاقة حب عذرى بين الفنان والخادمة والتى طلب منها الفنان بارتداء القرط ,  وتعمد يوهان بأن يكون متدلى وكبير وذا بريق اعتمدت اللوحة على التعابير والاضاءة ويرى المشاهد ان الفتاة تفتح فمها وكأنها على وشك التحدث  مما يعطى انطباع بالغموض بالرغم من النظرات الثابتة لها وذكر النقاد ان القرط قد رسم بفرشاة واحدة وكانت للمعة اللؤلؤ ولمعة العين ولمعة الشفاه سبب رئيسى فى شهرةاللوحة والتى مازالت تحتفظ بنفسها بالرغم من الترميمات الكثيرة التى اجريت لها

السبت، 19 أبريل، 2008

الرشا

ابيات من شعر الحلاج فى مدح الرشا 

دعونى وذاك الرشا فوجدى به قد فشا .. حلالا حلالا له يعذبنى كيف يشا ... سرت حمرة الريق فى معاطفه فانتشى .... فيا مشق ذاك القوام ويا طى ذاك الحشا .. مشى لى فى خفي فياحبذا من مشى وليس عجيبا بان يرى الظبى مستوحشا!!!!




  • يا نسيم الريح قولى للرشا .. لم يزيدنى الورد الا عطشا لى .. حبيت حبه وسط الحشا ... ان يشا يمشى على خدى مشى .... روحه روحى وروحى روحه .... ان يشا شئت وان شئت يشا

الجمعة، 18 أبريل، 2008

اريدك انثى






















اريدك انثى ...ولا ادعى العلم فى كمياء النساء ..ومن اين ياتى رحيق الانوثة..وكيف تصير الظباء ظباء ..وكيف العصافير تتقن فن الغناء ..اريدك انثى ..وكيف حضورك كى لا يكون المكان..وكيف مجيئك كى لا يجئ الزمان..وتكفى ابتسامة عينيك كى يبدا المهرجان ..فوجهك تاشيرتى لدخول بلاد الحنان ..اريدك انثى ..كم جاء فى كتب الشعرمنذ الوف السنين ..وما جاء فى كتب العشق والعاشقين ..وما جاء فى كتب الماء والورد والياسمين ..اريدك وادعة كالحمامة ..,,وصافية كمياه الغمامة ..وشاردةكالغزالة مابين نجد وبين تهامة ..اريدك انثى .. لتبقى الحياة على ارضنا ممكنة وتبقى القصائد فى عصرنا ممكنة وتبقى الاماكن والازمنة ..اريدك انثى ..لان الحضارة انثى لان القصيدة انثى وسنبلة القمح انثى وقارورة العطر انثى وباريس بين المدائن انثى .. فباسم الذين يريدون الشعر كونى امراة وباسم من الذين يريدون ان يصنعوا الحب كونى امراة....
نزار قبانى

الخميس، 17 أبريل، 2008

لماذا
















لا تدخلى لا ..وسددت فى وجهى الطريق بمرفقيك ..وزعمت لى ان الرفاق اتوا اليك ام ان سيدة لديك تحتل بعدى ساعديك... وصرخت محتدما قفى... والريح تمضغ معطفى ...لاتعتذر ابدا ولا تتاسفى انا لست اسفة عليك..لكن على قلبى الوفى ...قلبى الذى لم تعرفى ..يا من على جسر الدموع تركتنى ..انا لست ابكى منك بل ابكى عليك ..ماذا لو انك يارفيق العمر قد اخبرتنى ..ان انتهى امرى لديك فجميع ما وشوشتنى ..ايام كنت تحبنى قد بعته فى لحظة وبعتنى ..لا تعتذر لا فخطوط احمرها تصيح بوجنتيك ..ورباطك المزعوم يفضح ما لديك ومن لديك..يامن وقفت دمى عليك ..وذللتنى ودعوت سيدة اليك ونسيتنى من بعد ما كنت الضياء بناظريك ..انى اراها بجوار الموقد اخذت هنالك مقعدى.. فى الركن ذات الموقد ..واراك تمنحها يديك مسلوبة ذات اليدى ..ستردد القصص التى اسمعتنى ..ولسوف تخبرها بما اخبرتنى ..وسترفع الكاس التى جرعتنى ..كاس بها سممتنى ..حتى اذا عادت اليك نشوى بموعدها الغنى ..اخبرتها ان الرفاق اتوا اليك!!!

نزار قبانى

الأربعاء، 16 أبريل، 2008