الخميس، 17 أبريل، 2008

لماذا
















لا تدخلى لا ..وسددت فى وجهى الطريق بمرفقيك ..وزعمت لى ان الرفاق اتوا اليك ام ان سيدة لديك تحتل بعدى ساعديك... وصرخت محتدما قفى... والريح تمضغ معطفى ...لاتعتذر ابدا ولا تتاسفى انا لست اسفة عليك..لكن على قلبى الوفى ...قلبى الذى لم تعرفى ..يا من على جسر الدموع تركتنى ..انا لست ابكى منك بل ابكى عليك ..ماذا لو انك يارفيق العمر قد اخبرتنى ..ان انتهى امرى لديك فجميع ما وشوشتنى ..ايام كنت تحبنى قد بعته فى لحظة وبعتنى ..لا تعتذر لا فخطوط احمرها تصيح بوجنتيك ..ورباطك المزعوم يفضح ما لديك ومن لديك..يامن وقفت دمى عليك ..وذللتنى ودعوت سيدة اليك ونسيتنى من بعد ما كنت الضياء بناظريك ..انى اراها بجوار الموقد اخذت هنالك مقعدى.. فى الركن ذات الموقد ..واراك تمنحها يديك مسلوبة ذات اليدى ..ستردد القصص التى اسمعتنى ..ولسوف تخبرها بما اخبرتنى ..وسترفع الكاس التى جرعتنى ..كاس بها سممتنى ..حتى اذا عادت اليك نشوى بموعدها الغنى ..اخبرتها ان الرفاق اتوا اليك!!!

نزار قبانى

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

قصيدة اكثر من روعة

غير معرف يقول...

والصور ايضا اكثر من رائعة