الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

The Descente de Croix

قصة صلب المسيح نتجت عنها الكثير من الاعمال الفنية الهامة والشهيرة سواء فى لوحات او منحوتات كانت من بينها تلك القطعة الفنية من الفن القوطى الفرنسى المجموعة لعدة تماثيل تمثل عملية  ما بعد صلب المسيح والاتجاه به لدفنه وتظهر فيها عدد من اصحابه ومريم المجدلية فى تشيعه لمثواه الاخير الا ان تلك المنحوتة التى هى عبارة عن عدة تماثيل لتوضح الحدث اختفى منها تماثلان منذ ما يقرب من 120 عام حيث نحتت تلك القطعة عام 1896 وقد تشاركت  عدة جهات  منها متحف اللوفر ومجموعة 
AXA art 
  لحماية الثراث الثقافى وتم شراء تلك القطع الناقصة وهى لسان جان من احد هاويين القطع الفنية الذى كان اشتراه ويحتفظ بها فى     
منزله بمبلغ كبير جدا ولكن كان الاهم من المال رجوع القطعة مرة اخرى وعرضها بمتحف اللوفر

الأحد، 25 نوفمبر، 2012

Road in Etten”

On this day, October 17, 1881, Vincent van Gogh wrote to Theo: (summary)

My dear Theo,
I must tell you […] recently I’ve done a great deal of drawing, especially figure studies. If you saw them now, you’d surely see what direction I’m taking.

These days it’s beautiful outdoors in colour and tone, when I’ve gained some understanding of painting I’ll get around to expressing some of it, but we have to persevere, and now that I’m drawing figures I’ll go on with that until I’ve made a good deal more progress, and if I work outdoors it will be to do studies of trees, though actually viewing the trees as if they were figures […]

But Theo, I’m really so happy with my painting box […] I really do feel much more at home here in Holland, yes, I think that I’ll again become a Dutchman through and through, and don’t you think that’s actually the most sensible thing? […] Because, Theo, my actual career begins with painting, don’t you think it’s all right to see it that way? And now regards, accept a handshake in thought, and believe me.

Ever yours,
Vincenta

“Road in Etten” (1881)
The Metropolitan Museum of Art, NY

الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

قبل وبعد

من يلقى نظرة على تلك القطعة الفنية فربما يعتقد انها قد تم رسم التى تظهر فى خلفيتها السماء فى وقت لاحق عن الاخرى   التى خلفيتها  اللون البنى و لكن المدهش حقاً أن تلك اللوحة لم يعاد رسمها كل ما هنالك أنها قد تعرضت لاشعة الليزر لاعادتها للحياة مجدداً  وقد وضحت الرؤية شيئاً فشيئاً حتى كانت المفاجأة فى خلفية الصورة التى تأثرت بعوامل الجو والزمن لتمحى تماماً , وتعد اشعة الليزر  اكتشاف مذهل لاعادة تلك اللوحات للحياة ومقارنة بينه وبين طرق التنظيف والترميم القديمة بالمواد الميكانيكة والكيمايئة كون هذه الطريقة تبدو عديمة الاثر بالبداية فيما تستمر تفاعالاتها حتى سنتين بعد استخدامها مما يصعب التنبؤ باثرها على اللوحات الفرق وجده فى تفوق التنظيف بالرمال انه فى استطاعته الوصول للمناطق الاكثر صعوبة , المشكلة الاكثر فى الترميم بالليزر هو التردد المطلوب لكل لوحة فى الشعاع الليزرى لضمان حماية التحفة من التلف 

الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

Woman with a taper

Jules Breton, Woman with a taper

لوحتان على قدر كبير من التشابه والتنافر معاً التشابه فى تفاصيل كلاً منهما والتنافر فى الرؤية الخاصة لكلاً من فنانيها ,التفاصيل المتكررة الفتاة , اليد , الشمعة , اللهب , فى اللوحة الاولى بعنوان امرأة مع الشمعة , فنان اللوحة  من احد القرى الريفية الهولنديةJules Breton
 ومعروف عنه ولعه برسم الحياة الريفية والدينية لذلك وجدنا له الكثير من اللوحات تحمل نفس فكرة  اللوحة  المعروضة له , استعان الفنان بفتاة تحمل الكثير من ملامح الوداعة والبراءة تحمل بيد شمعة طويلة وبالاخرى بصبر وايمان تحرك حبات مسبحتها ظهرت الفتاة بملابس محتمشة وغطاء للرأس يلائم الطقس الدينى الذى تؤديه اما عن ملامحها فقد كساها الانهماج فى دعواتها بينما متسمرة عينيها على شئ ما ابى لنا الفنان ان نعرفه هل هى فى احد الكنائس امام صورة العذراء امام فى ركن من بيتها تؤدى صلاة المساء ؟ الخلفية الجدراية الصماء التى رسمها الفنان تدل على وجودها فى مكان ما خارج اسوار المنزل مكان اثرى وقديم  اللوحة بشكل عام تسبغ على الروح الشعور بالراحة والامان       

     Léon François Comerre (1850-1916), Off to bed  
    فى اللوحة الثانية الذهاب للفراش  تحمل شمعدان ذهبى به شمعة ينذر وهجها بالنار التى قد تمسه من الاقتراب منها تضئ الشمعة جزء من جسد الفتاة الابيض تنظر مباشرة لعين المشاهد مبتسمة بدون اى دلالات تذكر سوى فم قرمزى وشعر اشقر يظلل كتفها وظهرها , لوحة توحى باغراء واثارة غير مقصودة بالمرة 
لوحتان بكافة التفاصيل عدا الملابس  ولهذه الدرجة بأمكان ملابسنا ان تمنح للاخرين انطباع عن ما تحمله شخصيتنا حتى وان كان انطباع كاذب , فكثيرا ما يختفى اصحاب النوايا الشريرة تحت رداء العفة والتقوى , أى منهما تود أن تخلع ثيابها لترتدى ثياب الاخرى , كلاً منا به جانب كبير من الطهر واخر من 

الفحش  ربما يغلب هذا عن ذاك فى بعض الاوقات ,هل اذا خلعت الفتاة المتدينة ردائها هل ستخلع معه قناعاتها , تدينها , عاداتها وتقاليدها , مؤكد لا لأنما نرتديه ليس فى كل الاحوال يعبر عما نحن فيه و حكت ذلك بطلة يوايتى صخب الصمت عندما قالت   "تناوب على جسدى ملابس اكثر احتشاماً واخرى اكثر عهراً ولكن ولا هذا ولا ذاك فلح فى أن يبدلنى "                                                                                                                                                                                              

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2012

اوغست رنوار


الفنان الفرنسى الاكثر شهرة بين فنانى العالم  اوغست رينوار بيير ولد فى 25-2-1841 بليمج بفرنسا فى عائلة بسيطة لاب يعمل مهنة حرفية وكان ترتيبه السادس على اخواته  عمل فى صباه فى منع للخزف والصينى  ولاحظ صاحب المصنع الموهبة التى يتمتع بها احد العاملين عنده فى النقش على الصينى برسومات غاية فى الجمال كان كثير التردد على متحف اللوفر يقف امام اللوحات  يتأملها وهو يتمنى ان تعلق لوحاته على جدار ذلك المتحف يوما , وتاثر بفن الركوكو وخاصة باعمال الفنان بوشيه الذى الهمه فى وقت لاحق لاكثر اعماله الفنية شهرة بعدها التحق لتعلم الرسم فى الاكاديمية الفرنسية للفنون تحت الفنان جيلير تشارلز وانضم للفصل الدراسى كلود مونيه, كان رينوار يعيش فى فقر كبير حتى انه فى اغلب الاحيان لم يستطع ان يشترى الالوان اللازمة لاعماله الفنية اقام معرضه الاول فى صالون باريس ثم كانت الفرصة الاكبر للانتشار والثراء فى معرض الانطباعيين الاول الذى شارك فيه بستة قطع فنية اثارت ضجة كبيرة فى الاوساط الفنية الفرنسية والعالمية  كانت اهمها شروق الشمس وغذاء على العشب التى قال عنها النقاد ان متأملها ربما يصاب بازمة قلبية من شدة جمالها , لاقت اعماله الانطباعية عن باريس الكثير من القبول والشهرة, فى عام 1881 سافر بمصاحبة ديلاكروا الى الجزائر ليتعرف عنها على سحر الشرق بعدها سافر لمدريد لرؤية اعمال فيلاسكيز ومنها لايطاليا تيتيان ورافاييل اصابه التهاب رئوى حاد وهو فى الجزائر ولم يشفى منه بصورة كاملة الا ان غادر الحياة ,تأثرت لوحاته فى المرحلة القادمة بالركوكو  كما فى لوحته السباحون الا انه ريشته كانت تمتاز بانها سريعة كما فى حال الانطباعيين وبالرغم من ذلك لم يكن رنوار كباقى فنانى الانطباعية مولع بالطبيعة وتشهد كثرة اعماله انه مولع اكثر بالابتهاج بحياة الاخرين وشغفه بالنموذج الانثوى على وجه الخصوص وكانت المرأة فى لوحات رنوارتتسم بالجمال الفاتن الذى تشوبه لمحة من الحزن ومن اشهر لوحاته فى هذا الصدد لوحة الشرفة , والرقص فى مولان دو لاغاليت , ولوحة مدام شاربنتينه وبناتها والارجوحة والقارئة , وكان فى ذلك على نقيض كل من سيزار ومونيه فسيزار كان يهتم اكثر بالاعمال البشرية ومونيه الطبيعة , وتزوج اخيرا من حبيته وبطلة لوحاته الاولى الين وانجب منها طفلين و فى نهاية حياته اصابه الروماتد واقعده عن الحركة وانتشرت الكثير من الاقاويل ان اللوحات التى اتمها بنهاية عمره الفنى كان يقوم بربط الفرشاة خلالها بكف يده ليتمكن من الرسم ولكن كان هذا يصعب تصديقه مع تلك الدقة التى بلوحاته انتقل للعيش فى جنوب فرنسا حتى وفاته سنة 1919 عن 78 عام وقى نفس العام كان قد سافر لباريس ووجد لوحاته هناك معلقة بشموخ فوق الحائط كما تمنى فى بدء حياته, وفي الشتاء من العام نفسه لفظ أنفاسه الأخيرة وهو يردد: «ألوان... ألوان... أعطني مرسمتي بسرعة».
                                                                                                                  




      

الثلاثاء، 9 أكتوبر، 2012

Portrait of a Young Man

مرة أخرى خلال شهور بسيطة يتم العصور على لوحة مفقودة ترجع لعصر النهضة فى قبو لاحد البنوك لم يعلن عن اسم البنك او اسم المكان الذى وجدت فيه اللوحة ويرجع تاريخ اللوحة لعام 1513-1514 لفنان عصر النهضة رافائيل وقد  تمت مصادرتها من النازيين ا اثناء الحرب العالمية الثانية ثم اختفت قبل وقت قليل من نهاية الحرب وقال متحدث من وزراة الشئون الخارجية لاسترداد السلع  الثقافية البولندية  انه واثق بأن اللوحة سترجع مرة اخرى لبولندا والاهم من ذلك كله أن اللوحة لم تحرق أو تدمر ورفض بدوره الافصاح عن اسم البلد التى توجد بها اللوحة , زيعتبر بورتيريه لشاب صغير من اكثر اللوحات المفقودة شهرة فى العالم ويعتقد الكثيرون من مؤرخى الفن ان البورتيريه لرافائيل نفسه 

الأربعاء، 3 أكتوبر، 2012

Georges Lebrun (1873-1914)

انه فنان الرمزية المختلف ليس فقط فى لوحاته التى تشى بقدر تعيس وبحزن دفين ولكن فى اختيار اسماء لوحاته التى هى اشد غموضاً , بالوانه الدخانية من الفحم يخرج علينا الفنان الهولندى جورج  لوبرون بمشاهد لغرف فارغة  البسيط من الاثاث  و تركيبة هندسية صارمة واشخاص دوما فى حيرة من امرهم يشغل بالهم امر عسير , ربما موضوع الغرفة الفارغة كان منتشر من قبل الفنانين الهولنديين فى تلك الحقبة من القرن السابع عشر الا ان لو بروان يلتقط روح الاشياء  ويصنع بها لوحاته  ولان اجمل ما رسمه هو الذى يعمه الغموض  كانت لوحته الرجل الذى يمر والممرضة 


فى الرجل الذى يمر تظهر ساق رجل مقوسة تنسحب بهدوء من مكان لاخر لم يظهر من الرجل سوى جزء من معطفه وساقه الطويلة يمر من مكان لاخر فى بيت فقير ترك لنا الفنان حرية اختلاق قدر وحياة لهذا الشخص المار من حياة لاخرى ومن قدر لاخر ترى الى اى الطرق هو فى طريقه اليها واى الهموم يحملها على عاتقه!!؟ تشى اللوحة بحزن دفين يقبع فى جنبات البيت الذى يسوده الظلام والفقر 


ممرضة تجلس وسط الغرفة  منغمسة فى عملها للحد انها شبه مستغرفة فى حالة تفكير عميق ربما بقدر المريض او بقدرها هى  تجلس على حافة السرير بغرفة تكاد تكون خالية من الاثاث وبصيص من ضوء لا يظهر المريض الراقد على الفراش بينما حذائه يقبع تحته فى هدوء واللوحة بوجه عام توحى بالسكون والموت المرتقب ما بين لحظة واخرى 

الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012

موناليزا مرة اخرى

خبر فى صحيفة صنداى تايمز يعلن على أن هناك نسخة اخرى من الموناليزا ويدعم مطالب الاتحاد  مقره سويسرا بروفيسور اليساندرو الذى يمتلك اللوحة  
 وقال انه الى جانب تقديم ادلة تفيد انه قد عثر على لوحة للموناليزا قبل وقت قصير من نشوب الحرب العالمية الاولى عندما وجدها تاجر لوحات فنية فى احد بيوت نبلاء سومرست ثم اشترى اللوحة وذهب بها لمرسمه فى لندن للكشف ثم تم بيعها لشخص ظل محتفظ بها لمدة 40 عاماً فى قبو بنك سويسرى والان وحول الجدل المثار  بين خبراء الفن من أن هذا العمل ليس لدافنشى واخرون يجزمون بأنه قد رسم نسخة أخرى للمراة التى احبها ونفى مارتن كيمب استاذ فخرى فى تاريخ الفن بجامعة اكسفورد ان هذا العمل ينسب ليوناردو فالسيدة فى اللوحة تصغرها بعدة اعوام ويسهل ملاحظة ان كل شىئ بلللوحة مختلف بدء من الزى وتسريحة الشعر والخليفة والاهم من ذلك ان هذا العمل قد رسم على كونفس ومعروف عن ليوناردو انه كان يرسم على خشب , وستظل دوماً تلك اللوحة مثار للاقاويل والالغاز 




السبت، 22 سبتمبر، 2012

شفرة دافنشى والحقيقة من الخيال

كيف لنا لنعرف أن فى كل ما نكتبه شيئا ً من الحقيقة وإلا لماذا تحققت رواية شفرة دافنشى لحقيقة وهى التى اذهلنا قدرة كاتبها الخارقة على نسج الاكاذيب و براعته فى حبك الخدع...
 فى شهر اغسطس الماضى وفى مزرعة اسكتلندية وجدتها السيدة فيونا ملاكورين  معلقة باهمال يكسوها الغبار على جدار المزرعة وربما لما تطاولها يد لتزيل الغبار عنها منذ علقت هنا بعد ان اهداها احد المرضى  لطبيبه المعالج عام 1960 , ولم تتوانى السيدة فيونا من حمل اللوحة والذهاب بها للبرفيسورهارى روبرتسون مدير دار سوثبى للمزدادت باسكتلندا , الذى انتقل بها للندن لاجراء بعض التجارب على العمل ومنها لمعهد هاملتون كير بجامعة كامبريدج لزيادة فى اجراء الاختبارات والتحقق من انها مؤرخة بشكل قاطع , وكانت اللوحة التى اهداها طبيب لوالد فيرونا وعند وفاته 1979 اهدتها امها لها فى عيد ميلادها الاربعين واثار هذا العمل الخبراء الذين تأكدوا أن هذا العمل أن لم يكن من اعمال دافنشى فهو له يد فيه وذكر خبراء اخرون بأن هذه اللوحة من أحد تلاميذ دافنشى ونتاج مدرسته الخاصة وقال البرفيسور كارلو بيدريتى من جامعة  كاليفورنيا انه يعتقد انها لاحد تلاميذ دافنشى وقد رسمها فى وقت لاحق فى القرن السادس عشر ,ومما لاشك فيه أن اسلوب دافنشى فى الرسم وضربات فرشاته والشبه ما بين ابطاله ذلك الاسلوب المتفرد الذى لا يمكن فيه لعين المشاهد العادى أن تخطئه واضح تماماً فى تلك اللوحة  ويعتقد الخبراء ان اللوحة لماريا المجدولية وابنها وربما لذلك ظل هذا العمل متخفى وغير موجود فى المتاحف الفنية او مدرج بأى من كتالوج خاص لان هذا العمل يعتبر محرم من قبل الكنيسة الكاثولكية الرومانية وتتخذ اللوحة نهج ليوناردو فى التخفى وراء شفراته المتعددة لاخفاء المعانى فى لوحاته ترتدى المراة يمكن أن يكون رمزاً للزواج

مؤشرات على وجود دافنشي: 1. A التشابه بين الصبي والطفل في لوحته  الشهيرة مادونا و الصخور، 2. A مميز "V" شكل في منتصف شعري المرأة كالتى فى لوحته الشهيرة  العشاء الأخير، 3. وغالبا ما فلور دو ليزا  ان يكون شعارا الخفية للدير سيون السرية، 4. المنطقة من خلف  الكتف المرأة هي التي لم تكتمل والشائعة في أعمال دافنشي، 5. A تتبع الرقم في العشاء الأخير يطابق تماما الخطوط العريضة للمرأة في هذه اللوحة، 6. إصبع الطفل الثاني هو أطول من إصبع القدم الكبير وذلك  آخر الكلاسيكية ميزة دافنشي

الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

لوحة رينوار باقل من ستة يورو

 فى سوق البراغيث بولاية فرجينيا بامريكا على غرار سوق البراغيث بفرنسا استطاعت سيدة أن تشترى لوحة للفنان رينوار بثمن 5,45 يورو ومن الواضح أن  اللوحة كانت أحد المقتنيات لشخص لم يعرف أن تلك اللوحة التى يعلقها على جدار منزله تعد ثروة فنية ومالية فى نفس الوقت وإلا لما كان باعها لاحد التجار بسوق البراغيث الذى يشتهر أنه يبيع الاشياء القديمة باسعار بخسة  لم تصدق هذه السيدة  حصولها على لوحة لفنان الجمال اوغست رنيوار بهذا الثمن وهى فى الاصل تقدر بما لا يقل عن 80,0000 يورو  واللوحة عن مشهد طبيعى لنهر السين وقد وضع تاريخ اللوحة واسم الفنان على الجزء الخلفى

لوحة رينوار بأقل من ستة يورو


السبت، 25 أغسطس، 2012

Angelo-Morbelli

ما الذى تجلبه لك رؤية تلك اللوحة وما الذى يقصده فنان العجائز هكذا اطلقت عليه لان النسبة الاكبر من لوحاته كانت لكبار السن هؤلاء الذين تجمعهم معاً امراض الشيخوخة والوحدة   وغالبا كان ارتباط الفنان بجدته غلب عليه امره حتى انه  سيطر على تفكيره واخذه عن رسم اى شئ سواه هو المهموم دوماً بأوجاعهم وأحزانهم من اجمل ما رسم الايطالى تلك اللوحة التى تشع بالهدوء وتسرى منها رعشة البرودة فالطرقات والجدران باردة باهتة , ينبعث من نافذة شعاع  هزيل من ضوء الشمس يضئ  البقية الباقية من عمر هؤلاء النسوة التى تتراص بهن المقاعد الطويلة فى حجرة الطعام بفندق البريجو 

كلاً منهن تجلس امام الأخر بالحزن نفسه وبحمل العمر نفسه  وبألم الشيخوخة نفسها , متشابهات هن لسن فى الملابس فقط ولا فى غطاء الرأس فقط أنما فى تلك الاحزان المحتشدة بها طوابق عمرهن, اذا نظرنا الى ما يشغل الطاولة سنرى كسرة خبز يابسة وزجاجات نبيذ واطباق فارغة متراصة الواحدة فوق الاخرى على الطاولة الأولى ترى هل  يقصد الفنان بتلك الاطباق الفارغة هل هى فرغت من مهمتها تماماً كهؤلاء النسوة إذا تأملنا فى تعابير وجه السيدات على هذه الطاولة سنجد انها حزينة متألمة تعيسة , الشال الاحمر الذى تدثرت به النساء حول اكتافهن وقد ربط على هيئة واحدة أضفى على اللوحة شيئاً من الحياة حتى وهى فى نزعها الأخير .

 كذلك كانت لوحة ثلاث نساء وهن لشقيقته  وامه وصديقته ايناس اماليا وفيها تتوسط سيدة تقوم بمسك ابرة وتغزل شيئاً ما سيدتان ينظرا الى ما تفعله بينما يسلط عليها ضوء قوى بينما بقية اللوحة فى ظلام تام

كانت لوحته الحلم والواقع التى تجاوز فيها ثلاثية الجوانب وتحكى اللوحة ذكرى الحب والشباب  حياة  لزوجين مسنين من ميلانو



,ومن لوحاته المدهشة حقاً ودعوة مفتوحة للتأمل هى لوحته شروق شمس الاحد وفيها رجل وسيدة يسيرا معاً جنباً الى جنب موليان لنا ظهرهما ليزيد الفنان فضولنا بالتخيل بخطى بطيئة وثابتة فى مشوار ما ترى ما هو خل خرجا للتريض أم للصلاة فى أحد الكنائس أم لزيارة الاقرباء هكذا هو موربليو  بلوحاته التى تثير فى النفس الفضول والتساؤل ويتبع الفنان المدرسة التقطية فى الفن وهى التى تستخدم نقاط صغيرة جدا من الالوان للمرحلة الابتدائية ومن ثم توليد الالوان المرحلة الثانوية ويتم تصنيفها الى ما بعد الانطباعية






الأحد، 12 أغسطس، 2012

الطوافة مديوسيا

االطوافة ميدوسيا هو عنوان تلك اللوحة التى يمتزج فيها الموت واليأس ببصيص من امل   وغرق العوامة ميدوسا هو قصة حقيقة استوحى منها الفنان عنوان وموضوع لوحته , خلال حملة نابليون لاحد فتوحاته الحربية اعدت تلك الفرطاقة وكان قائدها رجل خمسينى لا يملك الكثير من الخبرة بالاضافة الى انه لا يستمع لخبرة البحارة الاخرين لذلك قرر انه سوف يسلك طريق مختصر وكان ذلك الطريق ملئ بالعشب المرجانية والشواطئ الرملية على الساحل الموريتانى ومع هياج الموج واشتداد الرياح التى تأتى  بما لا تشتهيه السفن فى اغلب الاحيان غرقت السفينة ويلجأ ظباط الرتب العليا على استقلال مراكب النجاة التى كان عددها لا يسمح لانقاذ جميع الركاب بينما ظل قلة باقية لتواجه مصيرها المحتوم على ظهر الباخرة فى محاولة  لتحدى  الموت فى ظل امواج عاتية وسفينة لم يتبق منها سوى ركام وجوع وعطش حتى ان بعضهم كان يشرب من  بوله والبعض الاخر يقطع من جسده ويجففه فى الشمس حتى يتناول منه...  رسم الفنان الفرنسى ثيودرور  تلك اللوحة عام 1818 وبرع فى اظهار ردود افعال مجموعة من البشر وجدت معا تتحدى الموت حتى وان كان فى  التخلى عن انسانيتهم فى القاء الجرحى فى البحر وتحولهم الى أكلى لحوم البشر , الموت فى الصورة هو الشيء الواضح جداً سواء  فى تراكم الجثث التى أفضت روحها أو الجرحى الذين  فى طريقهم للموت رسم الفنان اللوحة على شكل هرمى قاعدته من اليأس فى اجساد المتراكمة الواحد فوق الاخر للموتى والجرحى , بينما فى قمته كان لرجل أسود يلوح بذراع قوية لشئ يراه قادم من بعيد هذا الشيء ما هو إلا أحد المراكب التى جاءت لتبحث عن السفينة وراكمها و ليس لأنقاذ ما عليها من اشخاص ولكن لانقاذ الفرنكات الذهبية التى  يمتلأ  بها عدد من الأجولة مخزن بقبو السفينة .,  جاءت اللوحة مظلمة وحزينة تشبه كثيراً  الحدث الذى رسمت من اجله 



الاثنين، 6 أغسطس، 2012

Pieter de Hooch

من كان منهما يشبه الاخر فيرمير ام بيتر دو هوغ
ولد الاثنان فى ذات المكان وبنفس الزمان ترى الذلك جاءت فرشاتهما متشابهة حد انهما واحد قليل من يستطيع   التفرقة بين لوحات فرمير وبيتر دى  وكان فى اختيارهما ذات المواضيع للرسم واسقاطات الضوء  سبب رئيسى للوقوع فى فخ الحيرة حتى من مؤرخى الفن انفسهم فى التعرف على اعمالهم , بقرية دلفت  الهولندية وكانت لوحة دلفت الشهيرة منظر لدلفت من اشهر لوحات فريمير بينما لم يكتفى بيتر برسم مشهد للقرية فقد وجدنا فى كل اعماله مشاهد خارجية للمنازل والاماكن وكان يغلب على لوحاته التعميق بالمكان  والفضاء من حوله ولع بالفن القرميدى فى المبانى الهولندية فى ذلك الوقت لذلك غلبت على لوحاته تلك المشاهد وبالرغم من كل شئ لم يحوذ على شهرة ونجاح فريمير لافتقارها كما يرى البعض الى الدفء والحياة   بالرغم من توزيعه المبهر فى الاضاءة الذى يضاهى رامبرانت روعة واتقانا اخر لوحة اؤرخت للفنان كانت لعام 1686 بعدها لم يسمع
عنه شئ ولكن هناك الكثير من المصادر اكدت بأنه توفى فى مصحة للامراض العقلية




الأحد، 5 أغسطس، 2012

حذاء فان جوغ


ربما كانت لوحة الحذاء لفان جوغ التى أثارت حولها الكثير من التكهنات والاسئلة حول ماهية ذلك الحذاء  بالرغم من أن قصة رسمه ابسط من ذلك بكثير فقد زار الفنان احد الاسواق الباريسية 1886وهناك وقع نظره على حذاء قديم فأشتراه دون ان نعلم هل لحاجته لحذاء جديد ولمعاناته من الفقر لم يستطع سوى ان يشترى ذلك المستعمل وبعد شرائه للحذاء ذهب به لمرسمه بحى مونمارتر وقام برسم لوحات له , اعدت مع الوقت من اشهر لوحات فان جوغ, ولا احد يعلم هل اشترى حقاً فان كوخ ذلك الحذاء بنية رسمه ام ارتدؤه واعتقد ان زوج من الاحذية يرسم له الفنان ثمانية  لوحات فقد اشتراه بنية الرسم ليصبح بعد ذلك من اشهر لوحات الفن المعاصر وترجع شهرة تلك اللوحة ليس فى الموضوع الغير مألوف فقظ ولكن فى تناول مؤرخى الفن والفلاسفة لذلك الحذاء وماهيته ولمن كان وبأى قدم وضع ولأى المشاوير عبر وفى اى طرقات سار  والى اى الاقدار وصل ؟
من يتأمل فى اللوحة  يشعر بأن الحذاء يكاد أن ينطق وان رقبته العالية الواسعة كما لو انها تفتح فمها الفارغ للكلام والحديث انها لوحة تدفع للكلام  ماذا عن الاحذية حين لا تسير  وهى مركونة باهمال فى احد الزوايا بلا قيمة او معنى هل بذلك تحرشت للفان كوخ ليرسمها حذاء فان كوخ ثار الكثير من التساؤل حول هويته ولمن ينسب انه حذاء خشن برقبة عالية وبجلد مجهد  , نسب الكثير من النقاد ذلك الحذاء لفلاح  وبخاصة أنه  و للحق يشبه تلك الاحذية الخشنة التى كان يرتديها الفلاحين لتساعدهم  على اعمالهم الشاقة فى رى  وحفر الارض والبعض الاخر نفى ذلك النسب ونسبها لفان جوغ وحده فليس ذلك الحذاء حكراً على احد انها ليست ملك سوى للفنان نفسه حتى وأن كان لم يرتديها يوماً بل أكتفى بأن خلدها فى لوحة جعلت من مجرد زوج لحذاء قديم ومهترئ الجلد يثير تلك الزوبعة من الاسئلة والحيرة  والتأمل رسم فان جوغ ذلك الحذاء  بطريقته فى الرسم بفرشاة بضربات قوية وخشنة  رسمه فى اشكال واوضاع مختلفة  ومهملة وكأن ليس له أى اهمية ترى بماذا كان يقصد فان جوغ برسمه لاحذيته بهذا الشكل هل تعبير عن حياته الكئيبة المظلمة ؟؟  واخيرا نشر كتاب بعنوان  THE SHOES OF VAN GOGH وكانت فيه الكثير من الاجابات حول أحذية فان كوغ 

السبت، 21 أبريل، 2012

هنرى مارتن

ابطاله دوماً فى تساؤل وحيرة وكأن امر مهم قد ألم بهم , فى حالة تفكير عميق حتى  يخطون باتجاه أقدارهم فى استسلام ورضى , يغلب على لوحاته الاحساس بالسكون والهدوء, الفنان الفرنسى هنرى مارتن  " 1860-1934"وعالم من لوحات فنية يتبع نهج الانطباعية الجديدة , ومن المعروف ان الفنان كان من اكثر فنانى فرنسا الذين وضعوا امضاءهم على ديكورات وتصميم فندق دى فيل " مبنى  مجلس الدولة و جامعة السوربون  وقد عقد مزاد كبير فى الاول من ابريل عرضت به 42 واربعون من الاعمال الغير منشورة للفنان هنرى مارتن وقد بيعت تلك اللوحات بحوالى 3,4مليون  وبيعت لوحةMarquayrol  بحوالى 750 الف وقد تم العثور على تلك اللوحات فى غرفة مظلمة باحد الشقق التى اغلقت على سرها منذ عقود  واؤرخت تلك اللوحات ما بين 1895-1905, شئ شبيه بتلك الشقة التى اغلقت حوالى النصف قرن وكانت لاحد ممثلات السينما الفرنسية وعند فتحها وجد بها بورتريه للفنانة من امضاء جوفانى بالدينى  والكثير من التحف والانتيك وجدت كما تركتها السيدة وغادرت فى اعقاب القصف الباريسى فى الحرب العالمية الاولى    














الخميس، 19 أبريل، 2012

François BATET

اتساءل مدى ولع هذا الفنان بالقبعات حتى انه ومن خلال بحثى فى لوحاته من النادر ما عثرت على امرأة تخلت عن قبعتها ربما  اثنين  او ثلاثة ومعروف ان القبعة كانت من اساسيات الملابس فى بداية القرن الثامن عشر لنهاية القرن التاسع عشر ثم فى اوئل القرن العشرون اصبحت تتخذها السيدات كأحد مكملات الاناقة بعدما اصبحت اقل حجما واكثر رقة وبعدا عن المبالغة فى الحلى والاكسسوارت ولد الفنان بتيت فرانسو فى مدينة برشلونة عام 1921سافر لباريس وتبع مدرسة غوتتيه حيث كان متأثر باعماله , اكتسب شهرة كبيرة فى اسبانيا وليس لغزراة اعماله الفنية وحسب ولكن لالتحاقه فى جريدة     " ذئب البرارى " تمتاز لوحات فرانسو بالحث على الحياة والتفاؤل فى حين انه تغاضى كثيرا عن الاهتمام بتعابير الوجه ولكنه عوضا عن ذلك جعل حركة الجسم والموتيف الخارجى يعبر عن اللوحة الفنية بشكل اكثر عمقاً فرشاته رشيقة وخفيفة والوانه قوية وحساسة ,