الأحد، 25 نوفمبر، 2012

Road in Etten”

On this day, October 17, 1881, Vincent van Gogh wrote to Theo: (summary)

My dear Theo,
I must tell you […] recently I’ve done a great deal of drawing, especially figure studies. If you saw them now, you’d surely see what direction I’m taking.

These days it’s beautiful outdoors in colour and tone, when I’ve gained some understanding of painting I’ll get around to expressing some of it, but we have to persevere, and now that I’m drawing figures I’ll go on with that until I’ve made a good deal more progress, and if I work outdoors it will be to do studies of trees, though actually viewing the trees as if they were figures […]

But Theo, I’m really so happy with my painting box […] I really do feel much more at home here in Holland, yes, I think that I’ll again become a Dutchman through and through, and don’t you think that’s actually the most sensible thing? […] Because, Theo, my actual career begins with painting, don’t you think it’s all right to see it that way? And now regards, accept a handshake in thought, and believe me.

Ever yours,
Vincenta

“Road in Etten” (1881)
The Metropolitan Museum of Art, NY

الجمعة، 23 نوفمبر، 2012

قبل وبعد

من يلقى نظرة على تلك القطعة الفنية فربما يعتقد انها قد تم رسم التى تظهر فى خلفيتها السماء فى وقت لاحق عن الاخرى   التى خلفيتها  اللون البنى و لكن المدهش حقاً أن تلك اللوحة لم يعاد رسمها كل ما هنالك أنها قد تعرضت لاشعة الليزر لاعادتها للحياة مجدداً  وقد وضحت الرؤية شيئاً فشيئاً حتى كانت المفاجأة فى خلفية الصورة التى تأثرت بعوامل الجو والزمن لتمحى تماماً , وتعد اشعة الليزر  اكتشاف مذهل لاعادة تلك اللوحات للحياة ومقارنة بينه وبين طرق التنظيف والترميم القديمة بالمواد الميكانيكة والكيمايئة كون هذه الطريقة تبدو عديمة الاثر بالبداية فيما تستمر تفاعالاتها حتى سنتين بعد استخدامها مما يصعب التنبؤ باثرها على اللوحات الفرق وجده فى تفوق التنظيف بالرمال انه فى استطاعته الوصول للمناطق الاكثر صعوبة , المشكلة الاكثر فى الترميم بالليزر هو التردد المطلوب لكل لوحة فى الشعاع الليزرى لضمان حماية التحفة من التلف 

الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

Woman with a taper

Jules Breton, Woman with a taper

لوحتان على قدر كبير من التشابه والتنافر معاً التشابه فى تفاصيل كلاً منهما والتنافر فى الرؤية الخاصة لكلاً من فنانيها ,التفاصيل المتكررة الفتاة , اليد , الشمعة , اللهب , فى اللوحة الاولى بعنوان امرأة مع الشمعة , فنان اللوحة  من احد القرى الريفية الهولنديةJules Breton
 ومعروف عنه ولعه برسم الحياة الريفية والدينية لذلك وجدنا له الكثير من اللوحات تحمل نفس فكرة  اللوحة  المعروضة له , استعان الفنان بفتاة تحمل الكثير من ملامح الوداعة والبراءة تحمل بيد شمعة طويلة وبالاخرى بصبر وايمان تحرك حبات مسبحتها ظهرت الفتاة بملابس محتمشة وغطاء للرأس يلائم الطقس الدينى الذى تؤديه اما عن ملامحها فقد كساها الانهماج فى دعواتها بينما متسمرة عينيها على شئ ما ابى لنا الفنان ان نعرفه هل هى فى احد الكنائس امام صورة العذراء امام فى ركن من بيتها تؤدى صلاة المساء ؟ الخلفية الجدراية الصماء التى رسمها الفنان تدل على وجودها فى مكان ما خارج اسوار المنزل مكان اثرى وقديم  اللوحة بشكل عام تسبغ على الروح الشعور بالراحة والامان       

     Léon François Comerre (1850-1916), Off to bed  
    فى اللوحة الثانية الذهاب للفراش  تحمل شمعدان ذهبى به شمعة ينذر وهجها بالنار التى قد تمسه من الاقتراب منها تضئ الشمعة جزء من جسد الفتاة الابيض تنظر مباشرة لعين المشاهد مبتسمة بدون اى دلالات تذكر سوى فم قرمزى وشعر اشقر يظلل كتفها وظهرها , لوحة توحى باغراء واثارة غير مقصودة بالمرة 
لوحتان بكافة التفاصيل عدا الملابس  ولهذه الدرجة بأمكان ملابسنا ان تمنح للاخرين انطباع عن ما تحمله شخصيتنا حتى وان كان انطباع كاذب , فكثيرا ما يختفى اصحاب النوايا الشريرة تحت رداء العفة والتقوى , أى منهما تود أن تخلع ثيابها لترتدى ثياب الاخرى , كلاً منا به جانب كبير من الطهر واخر من 

الفحش  ربما يغلب هذا عن ذاك فى بعض الاوقات ,هل اذا خلعت الفتاة المتدينة ردائها هل ستخلع معه قناعاتها , تدينها , عاداتها وتقاليدها , مؤكد لا لأنما نرتديه ليس فى كل الاحوال يعبر عما نحن فيه و حكت ذلك بطلة يوايتى صخب الصمت عندما قالت   "تناوب على جسدى ملابس اكثر احتشاماً واخرى اكثر عهراً ولكن ولا هذا ولا ذاك فلح فى أن يبدلنى "