الجمعة، 26 نوفمبر، 2010

سالى ستورش فنانة المشهد السردى

الفنانة الامريكية سالى ستورش معها يتوقف بنا الزمن على عتبات لوحاتها تنقلنا معها كم لو أننا داخل الة الزمن لهذه الفترة الزمنية التى رحلت معها وبها نتجول معها بشوارعها الهادئة ومقاهيها المغلفة بالحكايا والقصص فى كل زوايا شارع قصة مختلفة تنتمى الى المدرسة الواقعية فرسمت لنا الحالات التأملية للأنشطة البشرية ,للشوارع ,للمبانى ,وبالرغم من ذلك فلوحاتها تخلق حالة من السكون والصمت حتى انك تتفوه هامساً وانت تتاملها  بأمكان لوحاتها أن تعلمنا فن اللاصغاء لعوالم أخرى ,تضاءة بالرومانسية والاجواء الدرامية ,انها استاذة فى رسم المشهد السردى للوحات كانت تليميذة لادغارتخرجت من جامعة كاليفورنيا جذورها ترجع لاحد العائلات الفرنسية الشهيرة ولدت لعام 1952 ولكن لوحاتها تسبق هذه الفترة الزمنية بكثير لا اعرف لماذا تشبهنى لوحاتها بالفنان الانجليزى جيرمان  فى الوحدة والصمت التى تغلب على لوحاتهما  وجدنا دوماً بلوحاته امرأة وحيدة تسير فى طريق ومعها ايضاً وجدنا  ذات المرأة حتى فى المقاهى لم نشاهد هذه الصحبة او الثرثرة النسائية دوماً امرأة وحيدة فى طريق او غرفة نوم او قطار وأن كان جيرمان يغلب على لوحاته هذا الجانب الدرامى والمأسوى نظراً لقصة حياته التدراجيديا هذا بالاضافة انه يسبقها بمائة عام فلماذا وجدنا هذا الخط الدرامى الذى يربطهما معاً , فمن تراها بطلة لوحاتها التى رسمتها فى جميع تفاصيل الحياة اليومية لا صحبة لها الا الخذلان  ..اتراها هى الفنانة نفسها جسدت حياتها فى مجموعة من اللوحات ...         



لوحة بعنوان the bed room

لوحة بعنوان lost pocket



هذه اللوحة _ please_address                

لوحة بعنوان opera night الاوبرا ليلاً ...


من اجمل لوحاتها بالنسبة _miss_spencers,فى هذا المكان الأنيق ,المنظم , الذى يستعد لأستقبال زبائنه ,الطاولات تتراص بنظام وتكسوها المفارش البيضاء من الواضح انه مقهى مخصص للعشاق لان طاولاته  خصصت لشخصين لا اكثر ...



 لوحة بعنوان women in the green dress 
_city   Stories      
مم
night_stories    
لوحة بعنوان , the black_bag

السبت، 13 نوفمبر، 2010

حتى ولكأنه ينفخ من حياته لتحى ابطاله


أتوقف كثيراً امام لوحات وتستوقفنى كثيراً ..اجدنى مذهولة امامها لقدرتها الخارقة على أن تحملنى بداخلها لاصبح جزء منها  علمتنى منطق اللوحات الفنية الغريب أن اعلم انه لكل فنان بصمة خاصة به حتى وأن كان يقلده الكثير ويتبع مدرسته الكثير ولكن هناك بعض الفنانين منذ أن تقع عينى على لوحاتهم سهل التكهن بانها خاصة بهم ,لا أعرف لماذا اشبه هذا بالمدرس الذى من خلال خط تلاميذه بأمكانه التعرف عليهم حتى وان تشابهت هذه الخطوط ,لوحات تيسو هذا الفنان الفرنسى الذى رحل بفرشاته والوانه لانجلترا وهناك وقع مسحور بالتايمز وهذا المجتمع المخملى حتى انه لقب بفنان الاناقة ..الفنان الانجليزى جيرمان  الذى لم يرسم يوماً سوى الشوارع والطرقات تحت سماء خريفية او ضبابية وتتميز لوحاته بالسكون والهدوءحتى أننى احببت شاعرية كأبته  ..وهذا الفرنسى جان بورد الذى منذ أن تقع عينى على لوحاته حتى اصيح بأسمه وربما هو من اكثر الفنانين  عرضت لهم لوحات,,التى يرسم لنا فيها الجمال ,الفصول ,المطر ,البحر ,السفر ,المواعيد ,حتى ولكأنه ينفخ من حياته لتحى ابطاله ,يتقاسم معهم أنفاسه ,يحميهم بالوانه ,ويأنقهم بفرشاته ,ليتركهم هم ويغادر هو                 
هذه اللوحة بعنوان"ouvies" هذا المكان المخصص فى الكافيهات والمطاعم والمسارح التى زبائنها هم علية القوم منذ أن تخطها قدمهم حتى يقوموا بخلع مكملات الأناقة من معاطف وقبعات والعصا الابونسية التى لا تدرى صوب أى اتجاه تسير ,الارضية خشبية لامعة ,والابواب أوصدت على صخب عالم ارستقراطى مترف  






ترى أى مصيبة هى التى ألمت بهما لتجعلهما يجلسا بمثل هذا الشكل متخمان بالبؤس مثقلان بالحزن ناكسين الرؤس لأسفل كل منهم محمل بحزنه وهمومه ,            
                              

انه كعادته دائماً فى رسم الطرقات بصخب المارة وضجيج الحياة