الأربعاء، 26 سبتمبر، 2012

موناليزا مرة اخرى

خبر فى صحيفة صنداى تايمز يعلن على أن هناك نسخة اخرى من الموناليزا ويدعم مطالب الاتحاد  مقره سويسرا بروفيسور اليساندرو الذى يمتلك اللوحة  
 وقال انه الى جانب تقديم ادلة تفيد انه قد عثر على لوحة للموناليزا قبل وقت قصير من نشوب الحرب العالمية الاولى عندما وجدها تاجر لوحات فنية فى احد بيوت نبلاء سومرست ثم اشترى اللوحة وذهب بها لمرسمه فى لندن للكشف ثم تم بيعها لشخص ظل محتفظ بها لمدة 40 عاماً فى قبو بنك سويسرى والان وحول الجدل المثار  بين خبراء الفن من أن هذا العمل ليس لدافنشى واخرون يجزمون بأنه قد رسم نسخة أخرى للمراة التى احبها ونفى مارتن كيمب استاذ فخرى فى تاريخ الفن بجامعة اكسفورد ان هذا العمل ينسب ليوناردو فالسيدة فى اللوحة تصغرها بعدة اعوام ويسهل ملاحظة ان كل شىئ بلللوحة مختلف بدء من الزى وتسريحة الشعر والخليفة والاهم من ذلك ان هذا العمل قد رسم على كونفس ومعروف عن ليوناردو انه كان يرسم على خشب , وستظل دوماً تلك اللوحة مثار للاقاويل والالغاز 




السبت، 22 سبتمبر، 2012

شفرة دافنشى والحقيقة من الخيال

كيف لنا لنعرف أن فى كل ما نكتبه شيئا ً من الحقيقة وإلا لماذا تحققت رواية شفرة دافنشى لحقيقة وهى التى اذهلنا قدرة كاتبها الخارقة على نسج الاكاذيب و براعته فى حبك الخدع...
 فى شهر اغسطس الماضى وفى مزرعة اسكتلندية وجدتها السيدة فيونا ملاكورين  معلقة باهمال يكسوها الغبار على جدار المزرعة وربما لما تطاولها يد لتزيل الغبار عنها منذ علقت هنا بعد ان اهداها احد المرضى  لطبيبه المعالج عام 1960 , ولم تتوانى السيدة فيونا من حمل اللوحة والذهاب بها للبرفيسورهارى روبرتسون مدير دار سوثبى للمزدادت باسكتلندا , الذى انتقل بها للندن لاجراء بعض التجارب على العمل ومنها لمعهد هاملتون كير بجامعة كامبريدج لزيادة فى اجراء الاختبارات والتحقق من انها مؤرخة بشكل قاطع , وكانت اللوحة التى اهداها طبيب لوالد فيرونا وعند وفاته 1979 اهدتها امها لها فى عيد ميلادها الاربعين واثار هذا العمل الخبراء الذين تأكدوا أن هذا العمل أن لم يكن من اعمال دافنشى فهو له يد فيه وذكر خبراء اخرون بأن هذه اللوحة من أحد تلاميذ دافنشى ونتاج مدرسته الخاصة وقال البرفيسور كارلو بيدريتى من جامعة  كاليفورنيا انه يعتقد انها لاحد تلاميذ دافنشى وقد رسمها فى وقت لاحق فى القرن السادس عشر ,ومما لاشك فيه أن اسلوب دافنشى فى الرسم وضربات فرشاته والشبه ما بين ابطاله ذلك الاسلوب المتفرد الذى لا يمكن فيه لعين المشاهد العادى أن تخطئه واضح تماماً فى تلك اللوحة  ويعتقد الخبراء ان اللوحة لماريا المجدولية وابنها وربما لذلك ظل هذا العمل متخفى وغير موجود فى المتاحف الفنية او مدرج بأى من كتالوج خاص لان هذا العمل يعتبر محرم من قبل الكنيسة الكاثولكية الرومانية وتتخذ اللوحة نهج ليوناردو فى التخفى وراء شفراته المتعددة لاخفاء المعانى فى لوحاته ترتدى المراة يمكن أن يكون رمزاً للزواج

مؤشرات على وجود دافنشي: 1. A التشابه بين الصبي والطفل في لوحته  الشهيرة مادونا و الصخور، 2. A مميز "V" شكل في منتصف شعري المرأة كالتى فى لوحته الشهيرة  العشاء الأخير، 3. وغالبا ما فلور دو ليزا  ان يكون شعارا الخفية للدير سيون السرية، 4. المنطقة من خلف  الكتف المرأة هي التي لم تكتمل والشائعة في أعمال دافنشي، 5. A تتبع الرقم في العشاء الأخير يطابق تماما الخطوط العريضة للمرأة في هذه اللوحة، 6. إصبع الطفل الثاني هو أطول من إصبع القدم الكبير وذلك  آخر الكلاسيكية ميزة دافنشي

الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

لوحة رينوار باقل من ستة يورو

 فى سوق البراغيث بولاية فرجينيا بامريكا على غرار سوق البراغيث بفرنسا استطاعت سيدة أن تشترى لوحة للفنان رينوار بثمن 5,45 يورو ومن الواضح أن  اللوحة كانت أحد المقتنيات لشخص لم يعرف أن تلك اللوحة التى يعلقها على جدار منزله تعد ثروة فنية ومالية فى نفس الوقت وإلا لما كان باعها لاحد التجار بسوق البراغيث الذى يشتهر أنه يبيع الاشياء القديمة باسعار بخسة  لم تصدق هذه السيدة  حصولها على لوحة لفنان الجمال اوغست رنيوار بهذا الثمن وهى فى الاصل تقدر بما لا يقل عن 80,0000 يورو  واللوحة عن مشهد طبيعى لنهر السين وقد وضع تاريخ اللوحة واسم الفنان على الجزء الخلفى

لوحة رينوار بأقل من ستة يورو