الخميس، 6 مايو، 2010

عملاق الفن التشكيلى رامبرانت

من اشهر فنانى العالم رامبرانت وهو رسام هولندى "1606-1669"
اشتهر بعبقرية فى توزيع الضوء والظل ويرى بعض النقاد انه يشبه
الى حد كبير دافنشى فى تأملاته الشخصية حول الجنس البشرى
والحياة والجسم الانسانى رسم عدة لوحات بماء الذهب "الشجرات الثلاث
ويسوع يبشر الناس "ولد فى لندن لاب خباز هولندى
ويعتبر رامبرانت صاحب اكبر عدد من اللوحات الفنية فرحل
وترك وراءه عدد 600 لوحة فنية واتهمه البعض بالنرجسية لانه الفنان الاوحد
الذى رسم لنفسه ما يزيد عن المائة وخمسين لوحة وكالعادة دائما فى حياة كل فنان
تشكيلى معاناة ربما هى السبب فى تجليه غريبة هى الحياة وكأنها اغرب من القصص
التى نبتدعها وقع رامبرانت فى غرام امرأة جميلة ساسكيا واحبها وظلت ملهمته لعدة
سنوات ثم اخيرا قررا الزواج وقد انجبت ساسكيا ولكن للاسف قد مات وليدها الاول
والثانى والثالث وعند المرة الرابعة بقى الطفل وماتت هى انعزل الفنان وانطوى على نفسه
وتبدد الثروة التى كان قد جمعها على مر سنوات عمره والتى بداها فى مرسمه الصغير بعدما
ترك دراسة الفلسفة والتحق بالعمل فى معمل المصور الشهير جاكوب انبهر فى استخدام
كارافيجو الفنان الايطالى بطريقة توزيعه للضوء ثم فى التاسعة عشر رجع لامستردام
وفتح مرسم خاص به واشتهر برسم البورتريه بشكل سريع حتى ذاعت مقولة لو لم
يرسمك رامبرانت لما اصبحت شيئا لاسلوبه الخاص فى اظهار عمق الشخصية
مع الموتيفات المحيطة والاضاءة ويعرض متحف رامبرانت لوحة له كانت قد ظلت
تحت لوحة اخرى لاحد تلاميذه فمن عادة الفنان الغريبة انه كان يسمح لتلاميذه باستعمال
لوحاته التى لم تباع للرسم فوقها واكتشف هذا الخبير الهولندى المختص باعمال الفنان
"ارنست فترنج"فبعد تعريض اللوحة للاشعة السينية كان قد رسمها مسبقا لنفسه ظهرت اخيرا
ملامح الفنان وهو فى عمر الثامنة والعشرين وتحمل توقيعه بعد ظلت مختفية تحت لوحة اخرى لفنان
مغمور طيلة 300 عام ليعمل الفنانون على ترميميها وتعاد لتعرض للجمهور للمرة الاولى ومن المفارقات
العجيبة لحياة هذا الرجل الذى تعتبر موهبته سبب شهرته وسبب القضاء عليه فقد رسم لوحة "حرس
الليل "والتى كلف برسمها لمجموعة من كبار الشخصيات وبالفعل قام الفنان برسمها
برؤية خاصة به فكانت نصف وجوههم فى الضوء والنصف الاخر فى الظل ولكنها لم ترضى غرورهم
وثارت ثائرتهم عليه وتوعدوه بالقضاء على مستقبله الفنى وبالفعل نجحوا فى ذلك فقلت شهرته
وابتعد الجميع عنه وفقد نظره تدريجيا وكانت خادمته هى اوفى الناس اليه لذلك رسم
لوحته المشهورة لها"هندريكا تخوض ماء الجدول"وجاءت اعتم لوحاته واشهرها واغلاها وتنتهى حياة
هذا الفنان نهاية مأساوية فبعدما كان من اثرى الاثرياء انتهى به الحال ليدفن بمدافن الفقراء
ومن اشهر اعماله "امرأة شابة _نيقولاس _رجل جالس على مقعد _ جولة فى الليل"


بورتريه شخصى للفنان
من اشهر لوحات رامبرانت درس التشريح ويظهر فيها براعته فى توزيع الاضاءة

هناك 9 تعليقات:

يوميات مضيف فى الطيران يقول...

اصبحت من مدمنين مدونتك
لم اكن قبلا من المهتمين بفن الرسم والتصوير....لكن قدرتك البارعة على الشرح والتبسيط مذهلة
لا اجاملك فانت تستحقين
تحياتى

زوجة جداً يقول...

الجميلةرشا:ممتنة لك كثيراان جعلتينى اعرفك ..مدونتك اكثر من رائعة صنعت لى يوما جميلا بداته مبكرا ولم ينتهى بعد ..احساسك بالجمال له صفة التحريض على الاستمتاع وعلى العطش للمزيد ..دمت جميلةومبدعة

داليـ ـ ـ ـ ـ ـ ــــا يقول...

اوشه حبيبى

تشريح مره واحده
هههههههههههه

!!! عارفة ... مش عارف ليه يقول...

تعرفت على رامبرانت

بشكل مقتضب من خلال مقال لمحمود البدوي

كان يتحدث فيه عن زيارته لروسيا وعلاقته ببيوت فقدت ألها إلا أن أنفاسهم مازالت تسكنها

ومنهم تشيكوف وجوركي وديستوفسكي وتشايكوفسكي

وفي متحف الأرميتاج توقف عند أكبر مجموعة في العالم لرسومات رامبرانت مشيراً إلى لوحة "عودة الأبن الضال" والتي كتب فيما بعد قصة قصيرة تحمل نفس الأسم

-----------------

أما عن بوست "ذكرى" فقد كان خلاباً لأبعد الحدود

قد أشرت إلى أن صندوق الذكريات هو البطل وهو العامل المشترك بين كل تلك اللوحات المبهرات

لكن كان هناك دوما مرادفاً للذكرى

وهو من يتذكر ؟

مع تقديري الكامل لبني جلدتي من الذكور

إلا أننا لا نقدس الذكرى مثلما تقدسها المرأة

فهي زادها لأيام خوالي في قادم الأيام

المرأة هي مرادف الذكرى

فبدونها لن يكون هناك صندوق للذكريات

أنحني لهن جميعا بطلات تلك اللوحات واللواتي أبرزن جل معاني الذكرى في صورها المختلفة

وتحية لك

لقدرتك الفائقة في إيجاد رابط ما
بين العديد والعديد من اللوحات
لتعزفي لنا

كونشرتو ... الذكرى بإقتدار

رشا يقول...

يوميات مضيف جوى

وربما صفحتى ادمنت مرورك ايضاً

رشا يقول...

زوجة جداً
اشكرك مرورك ووقتك
دمتى بخير دائماً

رشا يقول...

داليا
فعلا تشريح
اكتر شئ لفت نظر النقاد فى تلك الصورة
هو كيفية اخراج مشهد قدم الرجل المتوفى وهى متيبسة بهذا الشكل
شكراً لمرورك يا رقيقة

رشا يقول...

وليد
المرأة هى مرداف الذكرى
جميلة الجملة جداً وجميل مرورك اضاء صفحتى

من كل بستان زهرة يقول...

الفنانه رشا
بحيكي على أختيارك
أعماله لها طبيعة خاصة
من لوحاته بتشعري بعشقه وشغفه بوجه الأنسان

لو لم يرسمك رامبرانت لما اصبحت شيئا لاسلوبه الخاص فى اظهار عمق الشخصية

جملة بديعه

ولوحة درس التشريح تفاصيلها رائعه بمعنى الكلمة
نظرات الأشخاص الألوان الظلال كلها رائعة