السبت، 5 يناير، 2013

عربة تجرها الجياد


 ما أن نسمع تلك الكلمة عربة تجرها الجياد حتى  ننتقل عبر الزمن على وقع جيادتدربوا   جيدا على الركض فوق الازقة والطرقات ,

 جياد لا هم لها سوى أن تصلنا لاقدارنا محملة بثقل احزاننا او ربما افراحنا , جياد تعرج بنا فى طرقات الحياة كلاً منا يذهب بأتجاه 

مختلف ولكننا فى النهاية سنصل للطريق ذاته  



                                                                                               
أول من ابتكر عربة تجرها الجياد كانت الهكسوس منذ الالاف من السنين واستمرت وسيلة مواصلات حتى اختراع الترام ووسائل

 المواصلات المختلفة وربما كان اطرف اختراع ظهر فى اواخر القرن الثامن عشر قبل اختراع الترام هى نفس العربة التى تجرها 

الجياد ولكنها تسير فوق القضبان بينما يتولى الجواد مهمة السائق فيجرها لمستقر لها , اعتادت الاسر الارستقراطية شديدة الثراء فى

 اوربا أن تملك عربة خاصة بها وكانت تتباهى كل اسرة بأناقة العربة فتفرش من الداخل بالكابتينوه والفرو والمقابض من الذهب بينما






الخشب المصنوعة منه فيكون من امتن انواع الخشب واغلاها على الاطلاق ,أما عن تلك العربات الاقل اناقة وبجياد اقل سرعة فقد 

كانت تؤجر لحمل الزبائن وهناك الكثير من الانواع لتلك العربات كالكوبيه مثلا وهى اشهرهم واغلاهم ويذكر أن فى مصر صنعت 

عربة انيقة وجميلة لأبنة الخديوى اسماعيل زينب هانم كانت ما أن تمر حتى تستوقف العابرين لمشاهدتها حتى اشتهرت وسط الشعب 

المصرى وصنعت منها عدة عربات تشبهها كانت تستخدم زفة العرائس وعرفت وقتها " بعربة زينب " وربما كانت العربة الاشهر 

على الاطلاق فى التاريخ المصرى هى تلك التى استقلتها الأمبراطورة اوجينى مع الخديوى اسماعيل اثناء رحلتها للقاهرة فى افتتاح 

حفل قناة السويس ومصممة بحيث يجرها خمس جياد يقودهم ثلاث من الفرسان وطلب ذلك اسماعيل حتى يتثنى له رؤية الطريق الذى


 كان قد قام بتشجيره خصيصاً لتلك الزيارة بلا أى عائق وتوجد تلك العربة بمتحف المركبات منذ أن نفى الخديوى اسماعيل عن مصر فى اواخر القرن التاسع عشر