الخميس، 19 مايو، 2011

Gustave Caillebotte



الفنان الفرنسى جوستاف كايبوت ولد فى19 اغسطس 1848

 لعائلة من الطبقة العليا لباريس حصل على شهادة القانون 1868 والترخيص لممارسة مهنة المحاماة  وبعد ذلك بوقت كثير شارك فى الحرب الفرنسية  البورسية, بعد الحرب بدا فى زيارة ستديو الفنان حيث هناك بدا فى دراسة الشئ الذى يحبه الاكثر,وقد لاحظ عليه انه ينجز اللوحة فى فترة قصيرة نسبية عن الوقت المتعارف عليه ,التحق بالاكاديمية الفرنسية لللفنون ولكنه لم يستمر بها كثير وطدت علاقاته بالفنانين الذين يعملون خارج اسوار ااكاديمية مثل ديغا ,وحضر اول معرض للفنانين الانطباعين ولكنه لم يشارك فيه ,ولكنه عرض فى المعرض التالى ثمانية لوحات له كان بينها تلك اللوحة التى كانت ولا تزال تحفة اللوحات التشكيلية وفيها يقوم برسم العمال قشط وتركيب خشب للارضية فاى خيال وعقل وقتها قاده ان يغض النظر عن الحياة الباريسية المترفة الانيقة ويعمل على لوحة لمجموعة من العمال يقشطوا الارضية وقد رفضت هذه اللوحة فى بادئ الامر ان تعرض فى المعارض الكبيرة فى ذلك القوت ووسمها البعض انها مبتذلة لانه وقتها كان رسم تلك الطبقة العاملة شئ غير متعارف عليه للمجتمع الباريسى الراقى ,وهذه اللوحة تعرض الان بمعرض اوريسيه وهناك نسخة ثانية باسلوب اكثر واقعية وقد عرضت ايضا وكان اسلوبها يشبه كثيرا اسلوب ديغا فى الرسم ,نمط الفنان ينتمى للمدرسة الواقعية ولكنه كان فى بعض اللوحات يميل الى الانطباعى , وفرشاته قوية فضافضة تشبه فرشاة رينوار وبيسارو ولكنها اقل حيوية , رسم الكثير والكثير من اللوحات مشاهد محلية وعائلية وديكورات داخلية وطقوس الحياة اليومية للبشر وجاءت بسيطة حالمة وغير مزعجة بالمرة تعطى احساس بالهدوء والسكينة واشهر لوحاته باريس فى يوم ممطر تلك التى تعتبر دليل على اعادة حكومة نابليون الثالث من تحويل الشوارع والطرقات القديمة الى اخرى اكثر حداثة فاختار ذلك المجمع بالقرب من محطة قطار سان لازار لموضوعه فى مقدمة اللوحة رجل وامرأة يسيران فى طقس ممطر  ومن وراءهما  تلك المبانى الحديثة التى كان يشرف عليها البارون هوسمان  هو نفسه الذى طلبه الخديوى اسماعيل لتخطيط للقاهرة الجديدة لتصبح قطعة من باريس والبناية فى خلف اللوحة هى نفسها بناية بنك مصر الشهيرة بشارع طلعت حرب وقد صممها هوسمان بنفس الشكل , وتعطى الوانه احساس بالبهجة والحداثة معاً, وكان اجمل تعليق له على لوحته رجل فى الشرفة انه يدعو المشاهد للمشاركة فى الشرفة مع بطل اللوحة وربما من مقولته هذه اخمدت الجدل حول لوحاته فقد وضح معها هذا البعد التأملى لذلك الفنان فكانت معظم لوحاته تحث على استخدام الخيال خاصة لهؤلاء الرجال الذين كانوا يتجهون  لاقدراهم بتلك الخطى الكسلى البطيئة  لتترك ذلك الشعور فى النفس   بالحزن والغموض,   فتراه كان يرى نفسه هذا الرجل الوحيد بتلك الحياة ربما فهو لم يتزوج  ولكنه اقام علاقة استمرت احد عشر عاما مع امراة تدعى برتيه شارلوت , وترك الفن مبكرجدا وهو  فى عمر 34 وافرغ  وقته للاهتمام بالحدائق وسباقات اليخوت ,    وتوفى اثناء عمله بحديقة منزله بمرض الالتهاب الرئوى عن عمر 45  بعدما ترك ارث ممتع كبير لمحبى الفن التشكيلى الذين يوماً بعد اخر لازالت تبهرهم لوحاته                              
Paris Street; Rainy Day,1877
                                        
         
 man -walking -alone
Caillebotteraboteurs
 G._Caillebotte_-_Jeune_homme_à_la_fenêtre


caillebotte_pont_europe


Portrait-Of-Madame-Boissiere-Knitting


 caillebotte-_femme____sa_toilette-_1873
 Caillebotte raboteurs variante
 The-Park-On-The-Caillebotte-Property-At-Yerres
 gustave-caillebotte-the-gardeners
 Etude pour Le Pont de l'Europe (Study for Le Pont de l'Europe) 1876 Gustave Caillebotte


 Portrait-Of-Madame-X
The-Orange-Trees






                                      Gustave Caillebotte oil paintings - Young Man Playing the Piano, 1876, ml0005  

هناك تعليقان (2):