الأربعاء، 2 يوليو، 2008

الليدى هاملتون











i will go to london there go in to every excess of vice[untill] i [die] a miserable broken hearted ' wrtech and leave me fate as a warning too young women never too be tp good' emma hamilton in a letter to Charles Greville





اماليون الطفلة الجميلة ولدت فى ابريل 1765 بالريف البريطانى ,كانت منذ طفولتها محط اعجاب الجميع ولدت لاب حداد فقير وام تعمل فى المنازل ,وعندما بلغت الرابعة عشرة وشعرت بجمالها خصوصا فى عيون شباب القرية حتى بدات التلاعب بهم مزهوة بجمالها وفتنتها المبكرة ,الحقتها امها باحد المنازل لكى تعمل بها خادمة وكرهت حياة الفقر واقسمت ان تغير قدرها بنفسها وعملت على استغلال جمالها لانه يعتبر راس مالها الوحيد بشتى الطرق لتصل لمبتغاها ,فعملت كخادمة فى منزل طبيب القرية الدكتور بد وعرفت معنى التعب والكد والجوع وعندما رحلت اسرة الطبيب الى لندن رحلت معهم, وفى لندن عاصمة الضباب باوائل القرن الثامن عشرنسجت هناك بداية قصة لفتاة جميلة تحولت لاكبر عاشقة فى التاريخ , انبهرت الصبية الريفية بحياة المدينة والرفاهية فهربت من منزل مخدومها وعملت باحد المتاجر التى كانت بمثابة ملتقى الاسر الغنية وسيدات المجتمع ,واخذت تتودد اليهن واخذتها احدهما كوصيفة لها بقصرها الانيق دهشت من حياة القصورالمترفة وتساءلت لماذا لاتكون هى سيدة القصر وهى تفوق سيدة القصر جمالا وجاذبية ,وهناك بدات بتنفيذ مخططها ,واخذت تحوم وتنصب شباكها لصاحب القصر الكابتن جون بيد الذى وقع بغرامها وعاشت معه قصة غرامية وانجبت منه طفلتها الاولى ,ولم يتوقف طموحها عند هذا الحد فقد اهتمت بحضور المعارض والندوات لتصبح واحدة من سيدات المجتمع الارستقراطى ,تنقلت اماليون بعد ذلك بين احضان عشاقها والذين تختارهم من علية القوم تبيع جمالها لمن يشتهيه, وكان من اهمهم تشار زجريفيل الذى استقدم لها الاساتذة لتعلميها الموسيقى وقواعد البرتكول, وخلال سهرة التقت بفنان بريطانيا الاعظم رومنى عبقرى رسم البورتريه فى القرن الثامن عشر عاشق الجمال والباحث عنه دوما وما ان وقع نظره عليها حتى هام بها وقرر انها تكون احدى ابداعاته وهمس لتشارلز انه يريد هذا الجمال له وحده, فوافق تشارلز ,وبدات مرحلة جديدة مهمة فى حياة اميلى اخذها معه رومنى الى مرسمه وهناك فتح لها قلبه وعقله ووجدانه قبل ان يفتح لها صفحات التاريخ ,كان كلاهما سعيد بالاخر هو باكتشافه بهذا الكنز الثمين لابداعاته وهى للشهرة والمجد جمع بينهم علاقة حب قوية خلال ثلاثة سنوات رسمها فيها رومنى خمسة وعشرين لوحة رسمها لها بقلبه قبل انامله فى مختلف الاشكال والاوضاع كان جمال وجهها مزيج بين البراءة والشراسة فكانت تحمل ملامح طفولية بدلال انثوى وابرز هذا فى لوحاته ,وتناقلت الصحف اخبارها وصورها وطغت شهرتها على شهرة رومنى وتملكها الغرور, حتى انها قالت ان شهرة دافنشى من شهرة الموناليزا وانا سبب شهرة رومنى وخبا الحب فى قلب رومنى وخمدت ناره واخذ يبحث عن ملهمة جديدة له ,وتملكها حالة نفسية سيئة بعد هجران حبيبها لها واقسمت ان تنتقم ورجعت مرة اخرى لتشارلز الذى لم يعد يربطه بها سوى علاقة جسدية اثناء اقامتها هناك استضاف السفير البريطانى لدى ايطاليا السير وليام هاملتون وكان رجل انيق ووسيم ,واحبها منذ النظرة الاولى وقرر اخذها معه الى ايطاليا وقام بالزواج منها واصبح اسمها الليدى هاملتون الاسم الذى انتشرت به تاريخيا وفى ايطاليا استثمرت جمالها وذكائها فى كسب صداقة الكثيرين من صفوة المجتمع الايطالى ,وفى احد الايام زار ايطاليا القائد الادميرال لورد نلسون فاستقبله السفير وحرمه وقد اعجبتها رزانته ووسامته خصوصا انه لم يلق لها بالا فعملت على لفت انتباهه بشتى الطرق فهذه فرصة لا تفوت للمزيد من الشهرة وخلال خمس سنوات ظلت تعمل على ايقاعه فى حبائلها, واخيرا اعلن لها عن حبه لها وانفصل عن زوجته استعداد للزواج منها بينما السير هاملتون مات كمدا بسبب ذلك ,وعلى شواطئ مالطة قضى الحبيبين اجازة ممتعة فى احضان بعضهما الاخر وبعد ايام عاد نلسون لبريطانيا ليقود معركة فاصلة بين فرنسا وبريطانيا ,ويلقى حتفه برصاصة استقرت فى قلبه كان يرتدى بدلته مزينة بجميع الاوسمة التى حصل عليها مما جعله هدف سهل للفرنسيين مما شكك فيه البعض انه مات اثير حبها خصوصا ,و انه كان قبل المعركة بلحظات يكتب لايمى خطاب يبث لها فيها حبه واشواقه ويودعها فى حالة موته ,وسميت بالرساله الناقصة وقد بيعت فى مزاد كريستى بلندن بمبلغ 140 الف يورو اشتراه شخص لم يريد ان يفصح عن نفسه ام هى فصدمت من الخبر خصوصا وانها قد احبته بالفعل وعاشت بعده فى ياس وحزن وهاجرت الى فرنسا وهناك عاشت فى عزلة تامة ,وافلست وادمنت على الخمروفى غرفة متواضعة احتضرت فى ظلام الصمت الرهيب وعمرها 54 عاما بعد حياة مليئة بالمغامرة والطموح بعد ان تلاشى جمالها وذبل وقد اغرت قصة حياتها المثيرة الكثيرين فانتجت افلام اشهرها الفيلم الذى قامت ببطولته فيفيان لى ولورنس اوليفر the hamilton woman.

هناك تعليق واحد:

ahmed يقول...

شاشا
بجد مالكيش أصدقاء ؟
عموما مش مهم تمرريها لأصدقاء ، كفاية انك تبوحي .